الأخبار العاجلة
انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29 ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا إلى ثلاث إصابات (الحكومة السورية المؤقتة) - 20:56 وفاة رضيعة من مهجري الغوطة الشرقية نتيجة سوء التغذية بمخيم البل في مدينة الباب شرق حلب (مصادر محلية) - 20:06 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة كفربطيخ جنوب إدلب (مراصد عسكرية) - 18:22 تربية إدلب تعلق دوام المدارس والمعاهد حتى إشعار آخر بعد تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في المحافظة (بيان) - 15:09 فرض الحجر الصحي على أطباء في مدينة الباب بريف حلب بعد أخذ عينات منهم (مصدر خاص) - 11:34 حكومة النظام تطلق سراح ثمانية أشخاص من معتقلي مظاهرات السويداء إثر مفاوضات مع النظام (ناشطون) - 11:04

مصادر: اندلاع حريق في محال ومعمل بدمشق وحواجز النظام تعرقل وصول الإطفاء

pictogram-avatar
Editing: أمنة رياض |
access_time
تاريخ النشر: 2017/07/27 19:29

قالت مصادر أهلية لمراسل "سمارت"، اليوم الخميس، إن حريقا نشب في معمل لصناعة الأحذية في حي باب الجابية وسط العاصمة السورية دمشق، وامتد إلى محال قربه، متهمين حواجز قوات النظام بعرقلة وصول سيارات الإطفاء للمكان.

وأضافت المصادر، أن المعمل يقع قرب مسجد العجمي، واشتعلت النيران بداخله بداية، ثم حاصرت المنازل المجاورة، وحرقت ثلاث محال لصناعة الأحذية وآخر للمواد الغذائية، لافتين إلى تأخر وصول فرق الإطفاء  بسبب "ضيق الشارع وعدم تسهيل حاجز حي باب الجابية مرورها".

ولم تستطع المصادر تحديد حجم الخسائر المادية نتيجة الحريق، فيما لفتت إلى تشكل سحابة من الدخان الأسود فوق مساحة كبيرة من العاصمة بسبب الحريق.

واندلع حريق في محيط قلعة دمشق المدرجة بلوائح "اليونيسكو" لمواقع التراث العالمي، في كانون الأول من العام الفائت، لأسباب مجهولة، فيما اندلع حريق مماثل داخل سوق العصرونية الأثري.

و اتهم أهالي من مدينة دمشق قوات النظام والميليشيات المساندة لها، بافتعال الحرائق في ثلاثة محال تجارية بسوق الحميدية، رافضين رواية "الماس الكهربائي"، حيث اتهموا شخصيات من النظام وعلى رأسها، رامي مخلوف، بحرق المحلات التي يرفض أصحابها بيعها.