الأخبار العاجلة
النظام يحتجز مدنيين لاحتجاجهم على سوء الأوضاع في مركز الحجر الصحي بالمدينة الجامعية في دمشق ( وزارة داخلية النظام) - 14:37 قوات النظام تقصف بقذائف الدبابات قريتي الصالحية والفطيرة جنوب إدلب من مواقعها في مدينة سراقب وقرية حزارين (مصدر عسكري) - 14:35 وفاة مواطن سوري من بلدة زيتان جنوب حلب مغترب في السعودية جراء إصابته بمرض "كورونا - كوفيد19" ( مصادر محلية) - 14:02 مظاهرة في مدينة دارة عزة غرب حلب للمطالبة بعودة النازحين ورحيل النظام السوري (ناشطون) - 13:02 مقتل شاب بانفجار لغم أرضي في مدينة خان شيخون جنوب إدلب (ناشطون ) - 11:19 "السورية للطيران" تستغل المسافرين العائدين من دولة الأمارات إلى سوريا (مسافرون ومغتربون) - 10:55 مقتل مقاتل سابق من "الحر" شمال غرب مدينة درعا (مصادر محلية) - 10:29 دخول مصفحات تركية إلى معسكر المسطومة بإدلب من معبر كفرلوسين(مصادر محلية) - 09:55 احتراق أكثر من 100 دونم من محصول القمح شرق الرقة لأسباب مجهولة (مصدر خاص) - 09:55 173 وفاة جديدة بمرض "كورونا" في روسيا ليرتفع الإجمالي إلى 3807(وزارة الصحة الروسية) - 09:45

ناشطون: "تحرير الشام" تقتل مقاتلا من "الحر" وتعتقل آخرا جنوب إدلب

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس |
access_time
تاريخ النشر: 2017/07/31 09:37

قال ناشطون، اليوم الاثنين، إن "هيئة تحرير الشام" قتلت مقاتلا من أحد فصائل الجيش السوري الحر المشاركة في عملية "درع الفرات"، واعتقلت آخر، في قرية جنوب إدلب، شمالي سوريا.

وأوضح الناشطون أن عناصر "تحرير الشام" حاولوا اعتقال مقاتلين اثنين يتبعون لـ"الحر"، ولم يحددوا اسم الفصيل، في قرية حاس (22 كم جنوب مدينة إدلب)، ما أدى لاندلع اشتباكات أسفرت عن مقتل أحدهما، ويدعى ساهر فرحات، واعتقال أخر، وذلك بتهمة "المشاركة في عملية درع الفرات".

وسبق أن أفاد ناشطون، مطلع تموز الجاري، أن "تحرير الشام" اعتقلت 18 مقاتل من فصائل "الحر" من قريتي جرجناز ومعرة حرمة بالتهمة ذاتها.

وتأتي حملة الاعتقالات التي تشنها "تحرير الشام" ضد المقاتلين المشاركين في "درع الفرات"، عقب تحضيرات عسكرية تركية لبدء معركة شمال مدينة حلب، تهدف لوصل مناطق "الحر" بمحافظة إدلب، التي تعد مركز ثقل "تحرير الشام".

وكانت "جبهة فتح الشام" (المكون الأبرز لهيئة تحرير الشام)، "حرمت"، في شهر أيلول 2016، القتال مع أي طرف إقليمي أو دولي في ريف حلب الشمالي، في إشارة لعملية "درع الفرات" التي تقودها تركيا، "لا على جهة الاستعانة ولا على جهة التنسيق معه (...) لعدم توافر الشروط الشرعية اللازمة.