الأخبار العاجلة
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس "كورونا" شمالي سوريا إلى 11 حالة بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة (وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة) - 20:31 جرحى مدنيون بينهم أطفال بغارات جوية يرجح أنها روسية على مدينة الباب شمال حلب (ناشطون) - 20:30 طائرات حربية يرجح أنها روسية تشن غارة بالصواريخ على مدينة الباب شمال حلب (ناشطون) - 20:27 انفجار مجهول السبب في مدينة الحسكة شمالي شرقي سوريا دون ورود أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 18:13 طائرات حربية روسية تشن غارات على بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب (ناشطون) - 18:23 صحة إدلب تخلي المحجورين في مشفى باب الهوى شمال إدلب بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا" (مصدر طبي) - 18:00 إصابة رجل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مقراتها القريبة (ناشطون) - 18:00 مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل وامرأة بقصف صاروخي مصدره قوات النظام في الحواجز القريبة على مدينة أريحا جنوب إدلب (مصادر محلية) - 14:54 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية البارة جنوب إدلب (ناشطون) - 13:27 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26

وصول عشرات العائلات السورية والعراقية إلى مخيمات في الحسكة

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2017/09/24 18:33

سمارت - الحسكة

وصلت عشرات العائلات السورية والعراقية خلال اليومين الماضيين إلى مخيمي الهول وقانا الذين تديرهما "هيئة شؤون المنظمات" التابعة للإدارة الذاتية الكردية في ريف الحسكة، هربا من المناطق التي تشهد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال الإداري في "مخيم قانا" قرب مدينة الشدادي جنوب الحسكة أنس عمر بتصريح إلى "سمارت" الأحد، إنهم استقبلوا في المخيم صباح اليوم 40 عائلة يبلغ عدد أفرادهم 264 شخصا.

وأضاف "عمر" أنهم انتهوا من فرز 111 عائلة أخرى في نقطة المالحة التي تبعد نحو  45 كلم عن المخيم، مشيرا أن هذه العائلات تتألف من 461 شخصا و346 طفلا، إذ يفترض أن يصلوا إلى المخيم اليوم.

من جانبها قالت مديرة "مخيم الهول"، سلافا شيخو،  بتصريح إلى "سمارت"، إن المخيم استقبل 38 عائلة عراقية لاجئة يوم أمس، تتألف من 139 شخصا، بإضافة لأربع عائلات سورية وصلت قبل أيام، فيما غادرت 105 علائلات سورية المخيم، بناء على طلبهم.

واشتكى أهالي مخيم قانا الشهر الماضي، من قلة المياه والمواد الغذائية وغياب المنظمات الإنسانية، حيث توفي عشرة أشخاص خلال الشهرين الماضيين نتيجة نقص الرعاية الصحية، إذ أعادت الإدارة الذاتية استقبال النازحين في المخيم، بعد أن أوقفت ذلك لتوسيعه.