الأخبار العاجلة
تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50 قوات النظام تقصف بالصواريخ قرى الحلوبة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من مواقعها في معسكر جورين ومدينة كفرنبل (ناشطون) - 19:50

"الإدارة الذاتية" تبدأ بيع بذور القمح للمزارعين بالحسكة بسعر 160 ألف للطن

pictogram-avatar
Editing: محمد عماد |
access_time
تاريخ النشر: 2017/10/11 18:56

سمارت - الحسكة

بدأت مؤسسة "تطوير وإكثار البذار" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، توزيع بذور مادة القمح على المزارعين في مدينة المالكية (146 كم شمال شرق الحسكة)، شمالي شرق سوريا، بسعر 160 ألف ليرة سورية للطن.

وقال الإداري في مؤسسة "إكثار البذار" شيرزاد أحمد لـ"سمارت" الأربعاء، إن لديهم 3350 طن، بسعر 160 ألف ليرة للطن، مقابل 115 ألف ليرة العام الفائت.

وأضاف "الأحمد"، أن على المزارع أن يحصل ورقة من المجلس المحلي التابع له ومديرية الزراعة، إضافة إلى صورة عن الهوية الشخصية، لكي يتسلم البذور.

بدوره، قال المزارع جابر سليمان لـ"سمارت"، إن سعر بذور القمح في السوق الحرة 155 ألف ليرة للطن، لكن نوعية البذور لدى مؤسسة "إكثار البذار" أفضل من حيث النوعية والتعقيم وفرز الأصناف.

وسبق أن حذر مزارعو ريف مدينة عامودا (64 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا، من تحول أراضيهم إلى "بور" بسبب قلة الدعم الذي تقدمه "الإدارة الذاتية" الكردية لهم، وارتفاع أسعار المحروقات.

وتراجعت الزراعة في محافظة الحسكة خلال السنوات السابقة، بسبب ارتفاع أسعار المولدات وقلة الأيدي العاملة بالقطاع الزراعي، بعد هجرة الكثير من الشباب بسبب الأوضاع في سوريا أو هربا من "التجنيد الإجباري" التي تفرضه "الإدارة الذاتية".