الأخبار العاجلة
تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50

تقرير أممي يحمّل النظام مسؤولية هجوم الكيماوي في خان شيخون بإدلب

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس |
access_time
تاريخ النشر: 2017/10/27 08:04
Update date: 2017/10/27 12:13

تحديث بتاريخ 2017/10/27 14:04:38 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - تركيا

أصدرت الأمم المتحدة تقريرا رابعا  تؤكد فيه وتحمل حكومة النظام السوري مسؤولية هجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون في إدلب شمالي سوريا.

وأوضح التقرير الذي أعدته "آلية التحقيق المشتركة" في الأمم المتحدة بالتعاون مع منظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، أن جميع العناصر المجموعة تشير إلى أن قوات النظام استهدفت خان شيخون بـ"غاز السارين" نجم عن قنبلة ألقتها طائرة، ضد أكثر من 100 مدني.

وشدد التقرير على أن استخدام الكيماوي من الحكومة "مثير للقلق وفي حال لم يتوقف هذا الاستخدام رغم الحظر الدولي مع غياب العواقب فإنه سيشجع على استخدامه".

كذلك حمّل التقرير تنظيم "الدولة الإسلامية" المسؤولية عن استخدام "غاز  الخردل" في قرية أم حوش شمال حلب في أيلول العام الماضي.

وكان تقرير لـ"بعثة تقصي الحقائق" في سوريا،  ذكر في أيار العام الجاري، أن امرأتين تعرضتا لغاز الخردل في هجوم على قرية أم حوش شمال حلب، في شهر أيلول 2016، والتي شهدت معارك بين تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي كان يسيطر عليها، وبين  "قوات سوريا الديمقراطية" التي انتزعتها، فيما تتهم روسيا من أسمتهم "مسلحين" باستخدام الغاز.

واستخدمت روسيا الثلاثاء الماضي، حق النقض "فيتو" ضد مشروع قرار لتجديد ولاية "آلية التحقيق المشتركة" في الهجمات الكيماوية في سوريا.

من جانبها، طالبت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي في بيان تلقت "سمارت" نسخة عنه، مجلس الأمن الدولي بتقديم الدعم الكامل للمحققين المحايدين، وإرسال رسالة لحكومة النظام "أنه لاتهاون مع استخدام أي طرف للأسلحة الكيميائية".

وتابعت "هيلي" أنه رغم تأكيد استخدام النظام للأسلحة الكيميائية مرة تلو الأخرى، ما تزال بعض  الدول تحاول حمايته، مؤكدة أن  ذلك يجب أن ينتهي الآن.

وأشارت "هيلي" إلى أن تجاهل الكم الهائل من الأدلة  يدل على تجاهل مقصود للمعايير الدولية المتفق عليها.

من جهته، دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، المجتمع الدولي للاتحاد من أجل تحميل حكومة النظام مسؤولية استخدام الكيماوي في خان شيخون، حسب وكالة "أ ف ب" الفرنسية.

كذلك دعا "جونسون" روسيا للتوقف عن دعم النظام والالتزام بتعهدها بالتأكد من عدم استخدام الكيماوي مجددا.

وكانت قوات النظام شنت، في الرابع من شهر نيسان العام الجاري هجوماً بغاز سام على مدينة خان شيخون، أدى لمقتل وإصابة نحو 500 شخص، حيث حملت دول غربية النظام مسؤولية الهجوم، فيما أكدت منظمة الأسلحة الكيميائية في وقت سابق أن الغاز المستخدم كان "السارين" أو غاز مشابه.

وردت الولايات المتحدة على هجوم خان شيخون، بقصف مطار الشعيراتالتابع للنظام في حمص، الذي قالت إن الطائرة التي قصفت المدينة أقلعت منه.

وأكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير نشرته، مطلع أيار الماضي، أنها تملك أدلة على استخدام النظام "مواد كيماوية" تهاجم الأعصاب، في أربع مناسبات على الأقل في الأشهر الأخيرة بينها هجوم خان شيخون.

وعطلت روسيا والصين، باستخدام حق النقض (الفيتو)، عدة مشاريع لقرارات في مجلس الأمن الدولي  طرحتها دول عربية وغربية، تدين وتعاقب النظام على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.