الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

أكثر من مئة قتيل وجريح بقصف جوي على مدينة الأتارب بحلب (فيديو)

pictogram-avatar
Editing: هبة دباس أمنة رياض |
access_time
تاريخ النشر: 2017/11/13 12:43
Update date: 2017/11/13 21:57

تحديث بتاريخ 2017/11/13 14:46:00 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
تحديث بتاريخ 2017/11/13 20:57:59 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
تحديث بتاريخ 2017/11/13 23:48:48 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

 سمارت -حلب

قتل وجرح أكثر من مئة شخص بينهم أطفال ونساء كحصيلة أولية، الاثنين، في قصف يرجح أنه لسلاح الجو الروسي، طال سوق رئيسي ومخفر في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، شمالي البلاد.

وشنت الطائرات الحربية ثلاث غارات بصواريخ شديدة الانفجار استهدفت السوق الرئيسي ما أدى لمقتل 48 مدنيا موثقين بالاسم لدى المجلس المحلي القائم على أعمال المدينة، وأكثر من 60 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة لعشرة مفقودين، فيما لا تزال فرق الإنقاذ والإسعاف والدفاع المدني تبحث عن ناجين تحت أنقاض المنازل.

وقال المسعف في "منظومة الإسعاف والطوارئ بريف حلب الغربي"، يلقب نفسه "أبو محمود" ، لـ"سمارت"، إن الجرحى نقلوا إلى مشاف عدة غرب حلب  وأخرى في منطقة معبر باب الهوى الحدودية مع تركيا، نظرا لكثرة أعدادهم ووجود حالات حرجة بين المصابين.

وأدى القصف الجوي العنيف إلى دمار مخفر شرطة المدينة "الحرة" بنسبة مئة بالمئة والسوق الرئيسي بنسبة تسعين بالمئة إضافة للمركز الطبي القريب من المخفر، بحسب ما صرح لـ"سمارت" عضو مكتب الخدمات في المجلس المحلي بمدينة الأتارب، محمد عرابي.

كذلك شهدت المدينة حركة نزوح لنحو خمسة آلاف نسمة، خوفا من القصف، حيث فروا إلى الأراضي الزراعية والمنازل المتوزعة في أطراف المدينة، حاملين أمتعتهم الشخصية فقط.

وأكد مشرف" المجمع التربوي بالمدينة وريفها"، زاهر شقرة، لـ"سمارت"،  تعليق دوام المدارس ليومين، بسبب القصف ووجود تخوف من الأهالي على أولادهم والتخفيف من تجمعات المدنيين. 

وجاء القصف بالتزامن مع عقد اجتماعات بين ممثلين عن "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي" لحل الخلاف بينهما بوساطة "لجنة صلح"، حيث سبق أن دعى المجلس المحلي للمدينة لعقد الاجتماع فيها "كونها خالية من المقرات العسكرية وحيادية".

ويأتي القصف رغم استمرار سريان اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي اتفقت عليه الدول الضامنة (روسيا، إيران، تركيا) خلال محادثات سابقة جرت في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، والذي يشمل أربع مناطق في سوريا، منها أجزاء من محافظة حلب (لم تحدد).