الأخبار العاجلة
قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة قرية دير سنبل جنوب إدلب (مصدر محلي) - 17:03 تسمم عشرة أطفال بمخيم اللبن بكفريحمول شمالي إدلب جراء الحرارة المرتفعة (مصادر محلية) - 16:20 جرحى مدنييون باشتباكات بين "لواء المجد" و "الجبهة الشامية" التابعين لـ"الجيش الوطني" في مدينة تل أبيض بالرقة (مصادر محلية) - 14:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان في محافظتي الرقة والحسكة لسوقهم إلى التجنيد الإجباري (مصادر عسكرية) - 11:58 ناشطون وأهال ينظمون وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين (ناشطون) - 11:56 روسيا توقف حركة المرور على تل تمر - عين عيسى شمال الحسكة (مصدر من "قسد") - 11:39 "قسد" تشن حملة اعتقالات عشوائية عقب انفجار قرب أحد حواجزها بدير الزور (مصدر محلي) - 11:18 وزير الصحة في "المؤقتة": أجرينا 1861 اختبارا للكشف عن فيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا جميعها سلبية (تصريح) - 09:22 طائرات حربية روسية تقصف مناطق شمال وغرب مدينة حلب (تصريح) - 08:05 "قسد" تعتقل 18 معلما وطالبا جامعيا في محافظة دير الزور(تصريح) - 08:04
ui.public.translatedTo

"الحر": الانهيارات في صفوف "PYD" هي سبب تقدمنا السريع بمنطقة عفرين

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2018/03/11 10:28

سمارت - حلب

قال الجيش السوري الحر إن سبب تقدمه السريع في منطقة عفرين (43 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، هو الانهيارات صفوف "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، مشيرا أن أكبر صعوبة تواجههم هي انتشار الألغام.

وأشار الناطق باسم الجيش الوطني المقدم محمد حمادين بتصريح إلى "سمارت"، أن الجيش الحر سيطر أمس على 19 قرية في إطار عملية "غصن الزيتون"، ليتجاوز عدد القرى التي تقدم إليها منذ بدء العملية 150 قرية، تشكل أكثر من نصف مساحة منطقة عفرين.

واعتبر "حمادين" أن من أسباب الانهيارات في صفوف "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، فقدان سيطرة القيادة على العناصر بسبب عدم إطلاعهم على مجريات المعركة، ما يضطرهم للانسحاب من المواجهات.

ولفت "حمادين" أن أكبر صعوبة تواجههم خلال تقدمهم هي انتشار الألغام في المناطق التي ينسحب منها عناصر (PYD)، حيث يستغرق تمشيط كل قرية ما بين ساعة إلى أربع ساعات حسب مساحتها، قائلا إن عناصر "الحزب" يعتمدون على الألغام "بسبب  قلة أعدادهم والانهيار المعنوي لعناصرهم".

وسيطر الجيش الحر أمس، على عدد من القرى في نواحي جنديرس وشران وبلبل بمنطقة عفرين، متقدمة أكثر باتجاه المدينة التي باتت بذلك مكشوفة أمام الفصائل من الجهة الشرقية بعد سيطرتها على قرية الخالدية وتلتها.

وتتقدم فصائل "الحر" على محاور عدة في منطقة عفرين، بعملية عسكرية سيطروا فيها على كامل الشريط الحدودي بين منطقة عفرين وتركيا، لتتابع بعدها التقدم مسيطرة على مراكز أربع نواح جديدة هي راجو، والشيخ حديد، وشران، وجنديرس، بعد أن سيطرت في وقت سابق على مركز ناحية بلبل.