الأخبار العاجلة
"الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12

موالون يتداولون أسماء 546 قتيلا لروسيا والنظام في غوطة دمشق الشرقية

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2018/03/21 15:44

سمارت - تركيا

تداول ناشطون موالون الأربعاء، أسماء 546 قتيلا من قوات النظام السوري وروسيا في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وأوضح الناشطون أن الحصيلة منذ بداية العام وحتى منتصف شهر آذار الجاري، حيث ضمت أسماء 38 عنصر روسي غالبيتهم ضباط اثنان منهم برتبة لواء وواحد برتبة عميد وثلاثة برتبة عقيد وخمسة برتبة رائد وثمانية برتبة نقيب وخمسة برتبة ملازم.

وكشفت الحصيلة عن مقتل 80 ضابطا لقوات النظام بينهم لواء وستة عمداء وعقيدين، بينما باقي الأسماء والتي بينها عناصر روسية لم تحمل أي رتب، دون أن يوضح الناشطون الموالون ما إذا كانوا ميليشيات موالية للنظام أم عناصر عادية بصفوفها.

وعلق العديد من ذوي وأصدقاء قتلى آخرين عن عدم وجود أسمائهم ضمن الحصيلة، ما يدل أن الأعداد أكثر من ذلك.

وكان "جيش الإسلام" قال أمس الثلاثاء، أنه أحرز تقدما عند بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية المحاصرة، خلال اشتباكات مع قوات النظام أدت لمقتل العشرات من عناصرها، إلا أن أرقامها ليست ضمن الحصيلة، كونها بعد 15 آذار الجاري.

وتتعرض الغوطة الشرقية لتصعيد عسكري منذ بداية العام تواصلت وتواصلت بعملية عسكرية من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية لها بإسناد جوي روسي، أواسط شهر شباط 2018، ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين وتضرر البنية التحتية، رغم القرار الأمم "2401" حول هدنة لمدة 30 يوما في سوريا وفك الحصار عن المدن والبلدات بما فيها الغوطة.