الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

تحديد أسعار مختلفة لاسطوانة الغاز بين قطبي استيراده في إدلب

pictogram-avatar
access_time
تاريخ النشر: 2018/03/26 16:07

سمارت - إدلب

حددت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق "هيئة تحرير الشام" وإدارة معبر "مورك" شمال مدينة حماة أسعارا مختلفة لأسطوانة الغاز المنزلي في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري شمالي سوريا، بفارق بلغ 1100 ليرة سورية.

وقالت وزارة الأقتصاد التابعة لـ"حكومة الإنقاذ" في بيان اطلعت عليه "سمارت" إنها حددت سعر أسطوانة الغاز وزن 24 كغ بـ 6600 ليرة سوريا، مشيرا أنه على الراغبين الحصول عليها بالتسجيل لدى المجالس المحلية.

وتعتمد "حكومة الإنقاذ" على شركة تحمل اسم "وتد" لإدخال الغاز والمحروقات لإدلب عبر تركيا.

كذلك حددت إدارة معبر "مورك" شمال حماة في بيان سعر الأسطوانة بـ7500 ليرة سورية، بينما حددت ذات الوزن 28 كغ  بـ 10800 ليرة سورية، مطالبة التجار الإلتزام بالأسعار، كما هددت المخالفين بالمحاسبة، وذلك بعد دخول دفعتين من الغاز عبر معبر "مورك" من مناطق سيطرة قوات النظام.

ومنذ أكثر من أسبوعين لا يستطيع معظم الأهالي في إدلب تأمين أسطوانة غاز نتيجة فقدانها من السوق و احتكار التجار لها، وارتفاع سعرها لأكثر من 15000 ألف ليرة سورية.

وسبق أن أعلنت "حكومة الإنقاذ" في بيان عن عزمها تقديم المحروقات والغاز للمجالس المحلية شرط حصول الأخيرة على رخصة منها، ما اعتبره ناشطون محاولة لكسب اعتراف المجالس المحلية بها، تبعها رد من العديد من الهيئات المدنية والعسكرية  في إدلب على التأكيد على عدم اعترفهم بـ"حكومة الإنقاذ"، معتبرين أنها تابعة لـ"هيئة تحرير الشام".

وكانت "تحرير الشام" تدير معبر مورك في حماة لكنها انسحبت منه  ومن البلدة بعد مواجهات مع "جبهة تحرير سوريا"، ليجري بعدها تشكيل إدارة جديدة للمعبر كشفت حينها، أن "تحرير الشام" كانت تفرض ضرائب على التجار للسماح بإدخال البضائع من مناطق النظام إلى إدلب، وتعهدت بإلغاءها.