الأخبار العاجلة
منسقو الاستجابة يستنكر تصريحات روسيا العدائية بحق سكان شمالي غربي سوريا (بيان) - 09:58 تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الرابعة عشر على طريق الـ "M4" بإدلب (ناشطون محليون) - 08:13 الأمم المتحدة ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى إدلب (وسائل إعلام تركية) - 06:34 "الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19

التوصل لاتفاق تهجير من مدينة الضمير شمال شرق دمشق

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2018/04/16 08:23

سمارت - تركيا

توصلت الاثنين، اللجنة المفاوضة عن مدينة الضمير (47 كم شمال شرق العاصمة السورية دمشق) مع الجانب الروسي لاتفاق تهجير.

وقال الناطق باسم القيادة الموحدة في القلمون الشرقي مروان القاضي بتصريح إلى "سمارت" إن الاتفاق يقضي بخروج من يرغب من المدينة ومن سيبقى يعطى مهلة ستة أشهر لتسوية وضعه بينما المنشقون يلتحقون بقطعهم العسكرية خلال أسبوع واحد من توقيع الاتفاق.

وأوضح "القاضي" أن الاتفاق سيوقع الساعة 12 ظهرا من قبل روسيا واللجنة، مشيرا أن الشرطة العسكرية الروسية ستدخل المدينة لحفض الأمن ولضمان عدم دخول قوات النظام والاعتداء على أحد.

وأشار القاضي أن فصيل "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابع للجيش السوري الحر و"جيش الإسلام" هما المتواجدان في المدينة إلا أنه لم تحصى أعداد المقاتلين الراغبين بالخروج، لافتا إلى عدم تحديد جهة للخروج.

فيما رجح مصدر عسكري لـ "سمارت" رفض الكشف عن اسمه، أن الوجهة ستكون إلى مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية والتابع إداريا لمحافظة حمص، وإما إلى مدينة جرابلس شمال شرق مدينة حلب.

وأضاف مروان القاضي أن المخابرات الجوية التابعة لقوات النظام ضغطت على المدينة لإنهاء الملف، حيث حشدت 30 دبابة على أطرافها كتحضير لاجتياحها، مع إعطاء مهلة 48 ساعة للمفاوضين لاتخاذ القرار بالموافقة على الاتفاق.

وسبق أن أمهل النظام فصائل وأهالي القلمون الشرقي للنظر بشروط وضعها حول "المصالحة" بالمنطقة وتسليم إدارتها له، في إطار اتفاق تهجير مشابه لما حصل مؤخرا في مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

ويأتي ذلك بعد إعلان قوات النظام السوري السبت 15 نيسان 2018، السيطرة على كامل الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق بعد خروج الدفعة الأخيرة من مهجري مدينة دوما على خلفيةمجزرة الكيماوي فيهاراح ضحيتها مئات المدنيين بين قتيل ومصاب.