الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

"فيلق الرحمن": اجتماعنا مع "جيش الإسلام" شمال حلب يهدف لتجاوز الواقع إلى الأمام

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2018/05/12 11:47

سمارت - حلب

قال الناطق الرسمي باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان لـ "سمارت" السبت، إنهم استجابوا لدعوة "لواء المعتصم" للاجتماع مع قيادة "جيش الإسلام" شمال حلب، بهدف الحفاظ على المصلحة العامة وتجاوز الواقع إلى الأمام وفق تعبيره.

واجتمع قائدا "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" الجمعة، بعد استقبالهم من قبل "لواء المعتصم" التابع للجيش السوري الحر، حيث قال مدير المكتب السياسي لـ "لواء المعتصم" مصطفى سيجري لـ "سمارت" إن الاجتماع كان بهدف النهوض بالواقع العسكري في المنطقة والاستفادة من الخبرات العسكرية للفصيلين، إضافة لبحث سبل تحسين الأداء العسكري لمقاتلي "الحر" بما يتناسب مع الواقع الحالي.

وقال "علوان" إن الحملة العسكرية الأخيرة التي شنتها قوات النظام على الغوطة الشرقية "فرضت على الثوار أن يتجاوزوا الخلافات وإن كانت جوهرية وألزمتهم أن يتصدوا لهذه الحملة الشرسة التي لم تفرق بين بلدات الغوطة وفصائلها".

وأضاف "علوان" إن "فيلق الرحمن" أرسل مؤازرات للمشاركة في المعارك التي دارت ضد قوات النظام في مدينة دوما، مشيرا أنهم تلقوا دعوة من "لواء المعتصم" للاجتماع مع قيادة "جيش الإسلام"، حيث استجابوا لهذه الدعوة انطلاقا من الحرص على "المصلحة العامة التي لا تغير الواقع وإنما تتجاوزه إلى الأمام" وفقا لتعبيره.

وشهدت العلاقات بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" في الغوطة الشرقية توترا ومعارك دائمة أسفرت عن مقتل عشرات العناصر من الجانبين، كما أدت لمقتل وجرح عشرات المدنيين، إضافة لتأثير هذه المعارك على الوضع العسكري في المنطقة وإفساحها المجال أمام قوات النظام للتقدم خلال حملته العسكرية التي نفذها في المنطقة، وانتهت بسيطرته على الغوطة.

وكان كل من "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" خرجوا من الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، بعد اتفاقمع قوات النظام السوري وروسيا، ينص على تسليم السلاح الثقيل، وخروج المقاتلين والمدنيين الرافضين لعقد "تسوية" مع النظام، كما سحبتالسلطات التركية سلاحهم الخفيف قبل دخولهم للشمال السوري.