الأخبار العاجلة
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا إلى ثلاث إصابات (الحكومة السورية المؤقتة) - 20:56 وفاة رضيعة من مهجري الغوطة الشرقية نتيجة سوء التغذية بمخيم البل في مدينة الباب شرق حلب (مصادر محلية) - 20:06 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة كفربطيخ جنوب إدلب (مراصد عسكرية) - 18:22 تربية إدلب تعلق دوام المدارس والمعاهد حتى إشعار آخر بعد تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في المحافظة (بيان) - 15:09 فرض الحجر الصحي على أطباء في مدينة الباب بريف حلب بعد أخذ عينات منهم (مصدر خاص) - 11:34 حكومة النظام تطلق سراح ثمانية أشخاص من معتقلي مظاهرات السويداء إثر مفاوضات مع النظام (ناشطون) - 11:04 النظام يعلن تسجيل 22 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 394 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 11:00 الحكومة المؤقتة تدعو إلى اجتماع لخلية الأزمة بهدف تفعيل خطة الطوارئ بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة بمرض "كوفيد 19" شمالي سوريا (وزير الصحة في الحكومة المؤقتة) - 17:24 إغلاق مشفى باب الهوى شمالي سوريا والسكن الخاص به بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة بمرض "كوفيد 19" (وزير الصحة في الحكومة المؤقتة) - 17:18 تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بمرض "كوفيد 19" في مشفى باب الهوى شمالي سوريا (بيان لوحدة تنسيق الدعم) - 17:01

تقرير: النظام يسجل مغيبين قسريا لديه كموتى في دوائر السجل المدني

pictogram-avatar
Editing: محمد الحاج |
access_time
تاريخ النشر: 2018/07/13 14:31

سمارت-فرنسا

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا الجمعة، قالت فيه إن النظام السوري يسجل مغيبين قسريا لديه كموتى في دوائر السجل المدني التابعة له في مختلف المحافظات السورية.

وأوضح التقرير أن عائلات "صدمت" لدى إجراء معاملات في دوائر السجل المدني ترتبط بأولادهم أو أقاربهم المختفين قسريا لدى النظام، بتسجيلهم باعتبارهم موتى، إذ تكررت الحوادث خاصة في محافظات حماة حمص واللاذقية وريف دمشق ودمشق والحسكة.

وحسب التقرير بلغت حصيلة ما وثقته "الشبكة السورية" 161 مغيب قسريا سجل كمتوفي منذ آيار الماضي حتى لحظة إصداره، بينها 94 في ريف دمشق، و32 في حماة، و17 في اللاذقية، وثمانية في دمشق إضافة إلى ستة في حمص وأربعة في الحسكة.

ولفتت "الشبكة" في تقريرها إن سجلاتها تحوي قرابة 81 ألف مواطن سوري مختف قسريا لدى النظام منذ آذار 2011، كما بلغت حصيلة من قتلهم النظام في مراكز الاحتجاز وسجونه نحو 13 ألف معتقل منذ آذار 2011 حتى حزيران 2018.

وجاء في التقرير أن الأعداد الموثقة للمختفين قسريا (نحو81 ألف شخص) "هي الحد الأدنى، نظرا لصعوبة الوصول إلى أهل الضحية، أو رفضهم التحدث معنا(الشبكة) وصعوبة التنقل والحركة (...) هذه الكارثة الوطنية التي تسبب بها النظام الحالي تشكل دون أدنى شك جرائم ضد الإنسانية".

وأشارت "الشبكة" أيضا أن عائلات المختفين قسريا "بذلت جهودا كبيرة جدا للحصول على معلومات عن أهلهم وأبنائهم، وتضمنت في كثير من الأحيان دفع مبالغ طائلة لشبكات مافيوية"، مضيفة أن عددا قليلا جدا حصل على معلومات بينما يستمر النظام بحالة الإنكار.

وبدأ النظام في الآونة الأخيرة بتسليم الأهالي وإدارات السجل المدني ببعض المحافظات، ثبوتيات معتقلين قتلوا تحت التعذيب في سجونه، كما سمح لعائلات بالسؤال لمعرفة مصير أبنائهم المغيبين قسرا.