الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

"الجولاني": لا يمكن الاعتماد على النقاط التركية في مواجهة النظام بإدلب

pictogram-avatar
Editing: رائد برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2018/08/22 08:27

سمارت - إدلب

اعتبر القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" "أبو محمد الجولاني"، أنه لا يمكن الاعتماد على النقاط العسكرية التركية في مواجهة النظام السوري بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وبدأ النظام بحشد قواته في محافظتي إدلب وحماة، بعد إطلاقه تهديدات على لسان رئيسه بشار الأسد لشن هجوم كبير من أجل اقتحام المناطق الخارجة عن سيطرته شمالي ووسط البلاد، في وقت تحاول فيه تركيا تطمين الأهالي.

وقال "الجولاني" في تسجيل مصور اطلعت "سمارت" عليه الأربعاء، "نقاط المراقبة التركية لا يمكن الاعتماد عليها في مواجهة العدو (..) المواقف السياسية تتغير في أي لحظة".

ونشرت تركيا أكثر من 12 نقطة عسكرية في محافظات إدلب وحماة وحلب لمراقبة اتفاق "تخفيف التصعيد" المتفق عليه في محادثات "أستانة".

وأضاف "الجولاني" أن "تحرير الشام" ترفض التفاوض على تسليم سلاحها، الأمر الذي وصفه بـ"الخيانة للشعب"، معتبرا أن ما حصل في جنوبي سوريا لن يتكرر في شماليها.

وسيطرت قوات النظام على محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، بموجب اتفاقات "مصالحة" منفردة عقدتها مع "الفصائل العسكرية"، خرج على إثرها آلاف المدنيين والمقاتلين إلى شمالي سوريا.

وتحدث "الجولاني" عن إنشاء غرفة عمليات مشتركة لـ"القوى العسكرية" في إدلب وعن خطط لتحصين وحماية المنطقة، إضافة إلى استحداث أساليب "مبتكرة" في الدفاع والهجوم.

وذكر الحملة الأمنية التي تشنها "تحرير الشام" على أشخاص قالت إنهم يروجون لعقد "مصالحات" مع النظام في محافظة إدلب.

وقال قائد "مركز المصالحة" الروسي أليكسي تسيغانكوف في تصريحات الأربعاء، إن "تحرير الشام" تحتجز أكثر من 500 شخص ممن أسماهم "أنصار الحوار السياسي" مع النظام في إدلب.