الأخبار العاجلة
انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29

الأمم المتحدة ترسل إحداثيات مشافي ومدارس بإدلب لروسيا وتركيا والتحالف الدولي

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2018/09/13 14:09

سمارت - تركيا 

قال مسؤول في منظمة الأمم المتحدة الخميس، إن المنظمة أرسلت لروسيا وتركيا والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، إحداثيات نحو 235 موقعا بينها مدارس ومشافي في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأضاف منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومسيس، أن الأمم المتحدة تعمل على تأمين مساعدات لنحو 900 ألف مدني قد ينزحون من المحافظة من أصل 2.9 مليون نسمة، وأردف "لا أقول إننا مستعدون، المهم أننا نبذل قصارى جهدنا لضمان مستوى ما من الاستعداد"، وفق وكالة "رويترز".

ونقل "مومسيس" عن مسؤول روسي قوله، "نبذل جهودا من أجل التوصل لحل سلمي في إدلب".

وحذّر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الأربعاء، من القصف العشوائي لقوات النظام السوري وداعميه روسيا وإيران على محافظة إدلب وقال "لا يمكن استبعاد فرضية جرائم الحرب بمجرد البدء في قصف المدنيين والمستشفيات عشوائيا".

وتشهد محافظة إدلب تصعيدا عسكريا لقوات النظام ورسيا على محافظة إدلب منذ أيام، حيث قصفت بعشرات القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة ما أسفر عنمقتل وجرح عشرات المدنيين وإعلان عدة مناطق منكوبة، إضافةخروج بعض المراكز الحيويةعن الخدمة وحرمان آلاف المدنيينمن الخدمات الأساسية.

وتخضع إدلب إلى اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي اتفقت الدول الراعية له (روسيا وتركيا وإيران) على استمرار العمل به في المحافظة خلال آخر جول من محادثات "أستانة".