الأخبار العاجلة
طائرات مجهولة تقصف معامل دفاع تابعة للنظام في منطقة الزاوي غرب حماة (مصادر محلية) - 19:16 عناصر من تنظيم "حراس الدين" يعترضون متظاهرين ضد النظام السوري في مدينة إدلب (مصادر محلية) - 18:40 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بمرض "كورونا" في ريف دمشق ما يرفع عدد الحالات المسجلة إلى 124 إصابة (وسائل إعلام النظام) - 18:17 إغلاق مكاتب حوالات و صرافة في محافظة درعا بناء على قرار من حكومة النظام ( ناشطون ) - 16:30 مقتل عنصر لقوات النظام وجرح آخر أثناء مداهمة لاعتقال مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" في مدينة الصنمين شمال درعا (مصادر محلية) - 15:19 انفجار لغمين بالقرب من الدورية الروسية التركية المشتركة الخامسة عشر على طريق "M4" بإدلب - 07:12 طائرات حربية روسية تقصف بالصواريخ الارتجاجية قرية السرمانية غرب حماة (ناشطون) - 20:38 جرحى من عناصر "قسد" بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارةعسكرية بالقرب من بلدة ذيبان شرق ديرالزور (مصادر محلية) - 15:04 إصابة 11 شخص بمرض "كورونا" في محافظة درعا (مصدر طبي) - 12:59 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة (ناشطون) - 12:16
ui.public.translatedTo

قيادي: المنطقة منزوعة السلاح تمتد من اللاذقية حتى حلب ولن نسلم السلاح الثقيل

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2018/09/20 10:59

سمارت - إدلب

قال قيادي في "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر الخميس، إن المنطقة المنزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا وروسيا، تمتد من محافظة اللاذقية شمالي غربي سوريا وحتى محافظة حلب شمالي البلاد، مؤكدا أن الاتفاق لا يتضمن تسليم سلاحهم الثقيل.

وتوصل الرئيسان الروسي والتركي، لاتفاق حولإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب بعرض 15 إلى 20 كم يبدأ العمل بها منتصف الشهر القادم، فيما أعلنت وزارة الدفاع التركية أنها ستواصل أنشطتها العسكرية في إدلب بالتنسيق مع روسيا.

وأضاف القيادي الذي طلب عدم نشر اسمه، في تصريح إلى "سمارت" أن المنطقة المنزوعة السلاح ستمتد على عرض خطوط التماس بين الفصائل العسكرية وقوات النظام ابتداءا من جبل التركمان بريف اللاذقية (غرب إدلب) مرورا بمنطقة سهل الغاب وريف حماة الشمالي (جنوبيها) إلى ريف إدلب الشرقي وصولا لريفي حلب الجنوبي والغربي.

وأوضح القيادي أن الاتفاق لم ينص على انسحاب مقاتلي الجيش الحر من المنطقة منزوعة السلاح، بينما عليهم سحب سلاحهم الثقيل خارجها، وفق قوله.

وأكد القيادي، أن الاتفاق لم يتضمن تسليم السلاج الثقيل، وتابع: "إذا كانوا يريدون ذلك فليسحبوا سلاح النظام وبعد ذلك نتحدث بالأمر، سلاحنا ليس محل مفاوضات".

وأكد القيادي على دورهم في مراقبة الطرق الرئيسية (حلب اللاذقية) - (حلب - حماة) وتنظيم العمل فيها، في مرحلة ما بعد إنشاء المنطقة المنزوعة السلاح.

في سياق متصل اعتبر أن تصريحات الإعلام الروسي والإيراني بأن خطوة إقامة المنطقة منزوعة السلاح مقدمة لبدء عودة النظام ومؤسساته إلى إدلب، "مجرد حرب إعلامية" واستطرد "القضية ليست إدلب بل إسقاط النظام السوري".

وجاء الاتفاق الروسي التركي حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح، بعد ازدياد تهديدات النظام وحلفائه باقتحام المحافظة، وسط تصعيد عسكري أسفر عنمقتل وجرح عشرات المدنيين، وإعلان عدة مناطق منكوبة، إضافة إلىخروج بعض المراكز الحيويةعن الخدمة وحرمان آلاف المدنيينمن الخدمات الأساسية.