الأخبار العاجلة
آلاف الأشخاص يتظاهرون على طريق (M4) شرق مدينة إدلب للمطالبة بعودة النازحين إلى بلداتهم ورحيل النظام السوري (ناشطون ) - 11:25 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:49 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:06 روسيا تسير دورية تابعة لها برفقة سيارات مدنية في منطقة تل تمر بالحسكة (مصدر إعلامي) - 09:37 تعزيزات للجيش التركي تصل إلى محافظة إدلب من معبر كفر لوسين (مصادر محلية) - 08:35 تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلي في سماء القنيطرة والجولان (ناشطون) - 08:23 النظام السوري يعلن عن " 16" إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع العدد إلى "86" مريضا (وزارة الصحة) - 06:59 "الإغاثة التركية" تعلن عزمها بناء 20 ألف منزل من الطوب في محافظة إدلب (تصريح صحفي ) - 11:42 الاشتباه بتسع حالات "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 10:30 العشرات يتظاهرون ضد النظام في أول أيام العيد بمدينتي إدلب وبنش (مصادر محلية) - 09:53

مشروع لبناء وتأهيل 1500 منزل بمدينة الباب لإسكان عوائل مهجرة مجانا

pictogram-avatar
Editing: أمنة رياض |

سمارت ــ حلب 

يعمل المجلس المحلي لمدينة الباب بحلب شمالي سوريا على مشروع لبناء وتأهيل 1500 شقة سكنية لإسكان عائلات مهجرة من الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق وبقية المناطق.

وقال مدير مكتب الخدمات العامة في المجلس علي الرجب بتصريح لـ"سمارت" الإثنين، إن تكلفة المشروع مفتوحة وبدأ منذ أسبوعين بالتعاون بين تجار من غوطة دمشق الشرقية والمجلس المحلي، في حين يتوقع الانتهاء منه خلال عام.

وأوضح "الرجب" أن المشروع سيستهدف جميع المهجرين القاطنين في المخيمات بالدرجة الأولى، والذين سيوزعون على الشقق بالتعاون مع مكتبي الخدمات والإحصاء، مؤكدا أن العائلات ستقيم في الشقق مجانا لحين العودة إلى مناطقهم.

وأشار أن العائلات القاطنة في المخيمات سيكون لها الأولوية بالسكن في تلك الشقق والمنازل التي يدعمها تأهيلها وبناءها تجار من الغوطة الشرقية بالدرجة الأولى، ومن ثم ستكون الأولوية لأسر "الشهداء" والعائلات الفقيرة والمتضررة. 

وأوضح مصدر مطلع لـ"سمارت"، أن المشروع سيقام في قرية سوسيان بمنطقة الباب وبعض الشقق ستبنى بالكامل فيما سيتم تأهيل منازل قديمة لتصبح صالحة للسكن.

وسبق أن أبلغ المجلس المحلي لمدينة الباب عائلات مهجرة بإخلاء مدرسة في قرية سوسيان المجاورة، من أجل إعادة تأهليها وتفعيلها كمؤسسة تعليمية، حيث قال إنه خصص مساكن بديلة للعائلات القاطنة في المدرسة في عدة مخيمات من بينها مخيم الكعيبة الذي رفض بعضهم الإقامة فيه، على حد قوله.