الأخبار العاجلة
"حكومة النظام" تستأنف دوام العاملين في القطاع العام اعتباراً من غدا الاثنين (إعلام النظام) - 12:33 قتلى وجرحى بانفجار اسطوانة غاز سفري بإدلب (ناشطون محليون) - 11:41 "الحكومة المؤقتة" تبدأ بإنشاء وحدات طبية مجهزة شمال حلب لمواجهة فيروس "كورونا"(وزير الصحة) - 11:30 أكثر 750 ألف نازح ينتظرون العودة إلى منازلهم في حلب وإدلب منذ وقف إطلاق النار(منسقو الاستجابة) - 11:04 جريح بانفجار لغم في أرض زراعية شمال حماة ( ناشطون+ إعلام النظام) - 10:01 أهال يحتجون على تدهور الوضع المعيشي والاقتصادي في السويداء (مصادر محلية) - 08:57 قصف مدفعي على قريتي بينين ودير سنبل جنوبي إدلب من مواقع قوات النظام المحيطة بها (ناشطون) - 08:13 "الإدارة الذاتية" الكردية تصدر قرارا بفتح معبري التايهة والطبقة بالرقة (بيان) - 07:43 إصابة مدير مكتب منظمة "عطاء" الإغاثية في جرابلس بحلب نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارته (ناشطون) - 20:21 اغتيال عنصرين من قوات الشرطة في بلدة الراعي شرق حلب (الدفاع المدني) - 10:15
ui.public.translatedTo

قتيل وجرحى باشتباكات بين ميليشيات تابعة للنظام في مدينة حلب

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2018/10/11 08:08

سمارت - حلب

قتل شخص وأصيب آخرون باشتباكات بين مجموعتين من ميليشيات الشبيحة التابعة للنظام السوري في مدينة حلب شمالي سوريا، وسط استمرار التوتر بين الجانبين.

وقالت مصادر من المنطقة لـ "سمارت" الخميس، إن مجموعة من عناصر الشبيحة القادمين من بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب والمقيمين في حلب، رفضوا الوقوف على حاجز تابع لعناصر من عائلة "آل بري" الموالين للنظام، ما أدى لمواجهات بين الطرفين.

وأشارت المصادر أن الخلاف بدأ بملاسنة بين عناصر المجموعتين عند حاجز لـ "آل بري" في منطقة باب النيرب بحلب، ليتطور لاحقا إلى اشتباكات أدت إلى مقتل عنصر من كفريا والفوعة.

وعلى إثر المواجهات اعتقل عناصر الحاجز أربعة من المجموعة الثانية، ما أدى لاستنفار عناصر كفريا والفوعة، حيث تجددت الاشتباكات ما أدى لجرح ثلاثة عناصر من "آل بري" وستة من المدنيين.

وأفادت المصادر أن الجرحى أسعفوا إلى مشفى "الرازي" في المدينة، بينما قام "آل بري" بنصب حواجز عند دوار "المرجة" وقرب جسر الحج، وسط استمرار التوتر بين الجنبين.

وسبق أن دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين "الأمن الجنائي" وعناصر من "الشبيحة" في حي باب الفرج بمدينة حلب، ما أدى لمقتل رائد في فرع "الأمن"، على خلفية منع عناصر الميليشيا اعتقال أحدهم.

وتنتشر ميليشيا "الشبيحة" في مدينة حلب التي خضعت بكاملها لسيطرة قوات النظام في كانون الأول 2016، نتيجة اتفاق تهجير آلاف المدنيين والمقاتلين، بعد حصار وعملية عسكرية للنظام بدعم روسي، أدت لمقتل وجرح آلاف المدنيين.