الأخبار العاجلة
طائرات مجهولة تقصف معامل دفاع تابعة للنظام في منطقة الزاوي غرب حماة (مصادر محلية) - 19:16 عناصر من تنظيم "حراس الدين" يعترضون متظاهرين ضد النظام السوري في مدينة إدلب (مصادر محلية) - 18:40 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بمرض "كورونا" في ريف دمشق ما يرفع عدد الحالات المسجلة إلى 124 إصابة (وسائل إعلام النظام) - 18:17 إغلاق مكاتب حوالات و صرافة في محافظة درعا بناء على قرار من حكومة النظام ( ناشطون ) - 16:30 مقتل عنصر لقوات النظام وجرح آخر أثناء مداهمة لاعتقال مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" في مدينة الصنمين شمال درعا (مصادر محلية) - 15:19 انفجار لغمين بالقرب من الدورية الروسية التركية المشتركة الخامسة عشر على طريق "M4" بإدلب - 07:12 طائرات حربية روسية تقصف بالصواريخ الارتجاجية قرية السرمانية غرب حماة (ناشطون) - 20:38 جرحى من عناصر "قسد" بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارةعسكرية بالقرب من بلدة ذيبان شرق ديرالزور (مصادر محلية) - 15:04 إصابة 11 شخص بمرض "كورونا" في محافظة درعا (مصدر طبي) - 12:59 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة (ناشطون) - 12:16

محلي الأتارب بحلب يوقف ضخ المياه لأسبوع لعدم دفع الاشتراكات

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - حلب

أعلن المجلس المحلي في مدينة الأتارب السبت، أنه سيتوقف عن ضخ المياه للأهالي خلال الأسبوع الجاري، بسبب عدم توفر المازوت نتيجة عدم التزام الاهالي بدفع ما يترتب عليهم من مبالغ لقاء المياه والخدمات.

وقال رئيس المجلس المحلي في المدينة علي حنتش بتصريح إلى "سمارت" إنهم يحتاجون نحو 8 – 9 ملايين ليرة سورية شهريا (نحو 16 ألف دولار أمريكي)، تتوزع بين مصاريف الآليات والمضخات وغيرها.

وأشار "حنتش" أنهم تسلمو إدارة المجلس المحلي منذ بداية آب الماضي، حيث كانت عليه تراكمات سابقة، مضيفا أن عددا من الأهالي لم يلتزموا بدفع ما يترتب عليهم لقاء الخدمات التي يحصلون عليها.

وقال رئيس المجلس إن بعض المواطنين يعتبرون أنه من حقهم الحصول على المياه والخدمات دون دفع أي مقابل مادي.

وأشار أن المجلس يأخذ مبالغ بسيطة لتأمين الخدمات حيث يبلغ الاشتراك الشهري للمياه ألف ليرة سورية، وللخدمات 500 ليرة، وهو أقل بكثير من المبلغ المطلوب، مضيفا أنهم يحتاجون نحو 40 ألف لتر من المحروقات شهريا.

ويعاني عدد من الأهالي في الشمال السوري من ضعف الخدمات في قراهم وبلداتهم، فيما تشتكي مجالس محلية عدة من عدم توفر الدعم الكافي، ما يمنعها من تقديم الخدمات اللازمة للأهالي.