الأخبار العاجلة
"الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12

قصف مدفعي لقوات النظام على قرى وبلدات جنوب إدلب

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2018/10/31 18:36

سمارت - إدلب

قصفت قوات النظام السوري الأربعاء، قرى وبلدات جنوب إدلب، من مقراتها القريبة، في خرق جديد للاتفاق الروسي – التركي المتعلق بإقامة منطقة خالية من السلاح الثقيل شمالي سوريا.

وقال ناشطون محليون لـ "سمارت" إن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة بلدة التمانعة وقريتي تحتايا وأم جلال من مقراتها في قريى أبو دالي وتل مرق وأبو عمر، دون التسبب بوقوع إصابات.

كذلك قصفت قوات تابعة للنظام وتتمركز في معسكر روسي شمال حماة، الأحياء السكنية في بلدة التمانعة  وقريتي سكيك وعطشان جنوب إدلب، فيما تعرضت بلدة الخوين وقرى الزرزور والمشرفة والفرجة، لقصف صاروخي من مقرات النظام القريبة.

في أثناء ذلك، شهدت المناطق الجنوبية من إدلب تحليقا لطائرات حربية روسية، حيث أعلن "مركز الإنذار" التابع للدفاع المدني بالمنطقة أنه رصد حركة وصفها أنها "غير اعتيادية" للطائرات الروسية في منطقة معرة النعمان.

وسبق أن قتل سبعة مدنيين معظمهم نساء وأطفال وأصيب آخرون الجمعة، بقصف صاروخي مكثف لقوات النظام على قرية الرفة التابعة لناحية التمانعة  جنوب إدلب.

وسبق أن أعلنت تركيا انتهاء الفصائل من سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة، بينما قالت روسيا حينها أنه من الممكن تمديد مهلة الانسحاب يوما أو يومين، الأمر الذي وصفه "الحر" بأنه تبرير لعدم التزام النظام.