الأخبار العاجلة
حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12 قوات النظام تستقدم تعزيزات عسكرية مزودة بمدافع هجومية إلى جبهات القتال في محافظات حماه وحلب وإدلب ( مصدر عسكري) - 18:49 النظام يمدد المهل القانونية الواردة في تشريعات الضرائب والرسوم التي يجب استيفائها ابتداء من 22-3-2020 (وسائل إعلام النظام) - 15:47 "حكومة النظام" تستأنف دوام العاملين في القطاع العام اعتباراً من غدا الاثنين (إعلام النظام) - 12:33 قتلى وجرحى بانفجار اسطوانة غاز سفري بإدلب (ناشطون محليون) - 11:41
ui.public.translatedTo

الحكومة المؤقتة تطالب بتأمين طباعة الكتب المدرسية شمالي سوريا

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2018/11/06 11:40

سمارت - حلب

طالب وزير التربية في الحكومة السورية المؤقتة عماد برق خلال لقاء مع "سمارت" الثلاثاء، المنظمات المدنية بتأمين طباعة الكتب المدرسية في شمالي سوريا، والتي تقدر تكلفتها بنحو 3 ملايين دولار أمريكي.

وقال "برق" إن وزارة التربية والتعليم تعتمد على دعم المنظمات لطباعة الكتب المدرسية، بسبب عدم توفر ميزانية أو دعم أو موارد لدى الحكومة المؤقتة، مشيرا أنهم قدموا مشروع طباعة الكتب لعدد من المنظمات قبل بدء العام الدراسي، ولم يصلهم أي رد حتى الآن.

وأضاف وزير التربية أنه في كل عام تتكفل إحدى منظمات المجتمع المدني بدعم المشروع وفق المناهج المعتمدة من قبل الحكومة المؤقتة، حيث تحتاج المنطقة قرابة 5 ملايين كتاب مدرسي، وتقدر تكلفة طباعتها بنحو 3 ملايين دولار أمريكي سنويا.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم العام الماضي، طباعة كتب مدرسية توزع مجانا لنحو 700 ألف طالب​في عموم سوريا، بينما أنشأ عدد من المعلمين في قرية بابكة غرب حلب، مطبعا محلية لسد النقص في الكتب.

وتعاني العملية التعليمية في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من صعوبات عدة، أبرزها قلة الدعم المقدم لقطاع التعليم، والقصف المكثف الذي استهدف المدارس والمنشآت التعليمية من قوات النظام السوري وروسيا.