الأخبار العاجلة
جريح مدني بانفجار عبوة ناسفة في سيارة بمدينة الباب شرق حلب (ناشطون ) - 13:28 آلاف الأشخاص يتظاهرون على طريق (M4) شرق مدينة إدلب للمطالبة بعودة النازحين إلى بلداتهم ورحيل النظام السوري (ناشطون ) - 11:25 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:49 20 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق النظام ليرتفع العدد إلى 106 مرضى (وزارة الصحة) - 10:06 روسيا تسير دورية تابعة لها برفقة سيارات مدنية في منطقة تل تمر بالحسكة (مصدر إعلامي) - 09:37 تعزيزات للجيش التركي تصل إلى محافظة إدلب من معبر كفر لوسين (مصادر محلية) - 08:35 تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلي في سماء القنيطرة والجولان (ناشطون) - 08:23 النظام السوري يعلن عن " 16" إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع العدد إلى "86" مريضا (وزارة الصحة) - 06:59 "الإغاثة التركية" تعلن عزمها بناء 20 ألف منزل من الطوب في محافظة إدلب (تصريح صحفي ) - 11:42 الاشتباه بتسع حالات "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 10:30

ضابطان منشقان: الفصائل العسكرية غير قادرة على استخدام الأسلحة الكيماوية

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2018/11/25 10:27

سمارت - حلب

اعتبر ضابطان منشقان كانا يعملان بمجال الكيماوي في قوات النظام السوري أن الفصائل العسكرية غير قادرة على استخدام الأسلحة الكيماوية، تعليقا على اتهام قوات النظام لها بقصف مدينة حلب بالغازات السامة.

وقال مدير "مركز توثيق الكيماوي السوري" زاهر الساكت الأحد، في تصريح على غرفة خاصة بتطبيق "واتس آب" إن الفصائل العسكرية لا تمتلك مواد سامة ولا وسائل إطلاقها وليس بمقدورهم تركيب المادة السامة على رأس المقذوف.

وحمّل "الساكت" النظام السوري مسؤولية استخدام الأسلحة الكيماوية في أحياء جمعية الزهراء والخالدية وشارع النيل "بالتوافق الروسي الإيراني لتهجير السكان أولا".

وبدوره أكد الضابط المنشق عن "إدارة الحرب الكيميائية" في قوات النظام عبد السلام عبد الرزاق في بيان على موقع "تويتر" أن الفصائل العسكرية لا يمتلكون سلاح كيميائي ولا مختبرات لتجهيزه ولا أغلب وسائل استخدامه.

وأضاف "عبد الرزاق" الذي يشغل منصب الناطق باسم "حركة نور الدين الزنكي" المنضوية في "الجبهة الوطنية للتحرير" إن كان هناك حالات اختناق فعلا في حلب فهي نتيجة قصف الميليشيات الإيرانية وقوات النظام أو "نتيجة القصف المكثف الذي طال ريف حلب الغربي تزامنا مع دعاية النظام عن الكيماوي".

وأشار "عبد الرزاق" أن هناك "تضارب كبير وغير منطقي في روايات المدنيين" وتقارير النظام تتحدث عن "أصوات انفجار قوية وهذا يدحض وجود مواد سامة".

وتابع "عبد الرزاق" أن "قذائف السلاح الكيميائي ذات انفجار ضعيف جدا والمادة المتفجرة التي تحملها فقط لتمزيق القذيفه وتعتمد في تأثيرها على محتواها فقط"، منوها أن النظام رفع جاهزيته وعمم على عناصره شمالي وغربي مدينة حلب تعليمات بارتداء القناع الواقي.

وكان النظام السوري اتهم السبت 24 تشرين الثاني 2018، الفصائل العسكرية بقصف حي سكني في مدينة حلب شمالي سوريا بالمواد السامة، بينما نفى الأخير مسؤوليته عن ذلك وأكدت مشاف بالمدينة عدم وصول أي حالات تسمم لديها.

وتتبادل قوات النظام وفصائل "الحر" القصف على أحياء وبلدات في المحافظة تترافق أحيانا مع اشتباكات بين الطرفين وتؤدي في الغالب إلى سقوط قتلى وجرحى، حيث أصيب ستة أشخاص في الرابع من شهر حزيران الماضي بقصف مدفعي لـ"جيش حلب" على أحياء خاضعة للأولى بحلب، كما أصيب أربعة مدنيين في السبت، بقصف للأولى على بلدة حيان غرب حلب.