الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

مركز شرطة "حرة" بإدلب يعلن استمرار عمله رغم تعليق العمل من القيادة

pictogram-avatar
Editing: عبد الله الدرويش |
access_time
تاريخ النشر: 2019/01/12 14:01

سمارت - إدلب

أعلن مركز الشرطة "الحرة" في قرية كفرومة جنوب مدينة إدلب شمالي سوريا، السبت، استمرار عمله، رغم تعليق قيادته العامة لعمل جميع المراكز حتى أشعار آخر نتيجة الظروف الأمنية بالمنطقة.

وقال مركز الشرطة بكفرومة في بيان اطلعت عليه "سمارت"، إن عناصره سيستمرون بالعمل وتقديم خدماتهم بشكل طوعي بعد توقف الدعم عنهم، للحفاظ على المصلحة العامة.

وأضاف المركز أنه عقد اجتماع مجلسي المحلي والشورى للقرية واتفقوا على إلحاق المركز بالمجلس المحلي ووضع جميع محتويات المركز تحت تصرف المجلس المحلي، كما يتعهد رئيس المركز بعدم القيام بأعمال أو نشاطات دون الرجوع للأخير وإطلاعه على عملهم اليومي.

وسبق أن أعلنت مراكز الشرطة "الحرة في مدينة معرة النعمان وبلدة كفرتخاريم وقرية معرة حرمة استمرارهم بالعمل، رغم قرار قيادتهم بتعلق عملهم حتى إشعار آخر، بينما قال مركز قرية حزارين أنهم سيكمل عمله ويلزم بقرارات "حكومة الإنقاذ".

ويأتي ذلك بعد ابرام "هيئة تحرير الشام" و"الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر اتفاقا، ينص على إخضاع إدلب إداريا وخدميا لـ "حكومة الإنقاذ"، إضافة إلى  بنود غير معلن عنها منها أن تستبدل الأول الشرطة "الحرة" بـ "الشرطة الإسلامية" التابعة لها.