الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

"محلي" الأتارب غرب حلب يعلن استقالته بكامل أعضائه

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2019/01/14 21:44

سمارت - حلب

أعلن المجلس المحلي في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا الاثنين، استقالته بكامل أعضائه، مع استمرارهم بتسيير الأعمال حتى تشكيل مجلس جديد.

وقال رئيس المجلس المحلي في المدينة "علي حنتش" بتصريح إلى "سمارت" إنهم قدموا استقالتهم بشكل جماعي، وشكلوا هيئة ناخبة لاختيار أعضاء المجلس الجديد.

بدوره قال المسؤول الخدمي في المجلس محمد عبد الخالق لـ "سمارت" إن استقالتهم لم تكن مفاجئة، إذ كان مخططا لها منذ مدة، مشيرا إلى وجود جهات لم يسمها، تسعى لتشكيل مجلس جديد أو اختراق المجلس الحالي عبر إبقاء بعض أعضائه والاستغناء عن البقية.

وأضاف "عبد الخالق" أن المجلس كان متمسكا بالاستمرارية كفريق عمل متكامل، إلا أن أعضاءه قرروا الاستقالة الجماعية بعد تدخل ما أسماها بـ "جهات أخرى"، بهدف ترك الفرصة لمن يرغب من الأعضاء القدامى للالتحاق بالمجلس الجديد بشكل فردي.

وسبق أن تعرضت المجالس المحلية في المنطقة لضغوطات بسبب مطالبتها أن تكون تابعة لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"، حيث بدأت الأخيرة بمحاولة جعل جميع المؤسسات في مناطقها تابعة لـ "الإنقاذ" بعد فرض سيطرتها على كامل المنطقة عقب معارك مع "الحر".