الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20
ui.public.translatedTo

"حكومة الإنقاذ" تشكل مجلسا محليا جديدا في مدينة الأتارب بحلب

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2019/01/17 13:54

سمارت - حلب 

شكلّت "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام" الأربعاء، مجلسا محليا جديدا لمدينة الأتارب قرب حلب شمالي سوريا، بعد استقالة المجلس القديم عقب سيطرة "الهيئة" على المدينة.

وقالت "وزارة الإدارة المحلية والخدمات" التابعة لـ "الإنقاذ" في بيان اطلّعت عليه "سمارت"، إنها شكلت المجلس لتسيير الأعمال "بشكل مؤقت ريثما يتم إعتماد هيكلة جديدة حسب قوانينها".

وأرفقت "الوزارة" مع بيانها أسماء عشرة أشخاص، قالت إنها عينتهم لرئاسة المجلس المحلي والمكاتب التابعة لها.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت" إن الأشخاص الذين عينتهم "حكومة الإنقاذ" في المجلس الجديد ينحدرون جميعا من مدينة الأتارب، مضيفا أنهم من أصحاب الشهادات، وبينهم أعضاء في "الهيئة الثورية" للمدينة.

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان المجلس المحلي القديم استقالته بشكل كامل، مع استمراره بتسيير الأعمال حتى تشكيل مجلس جديد.

وسبق أن تعرضت المجالس المحلية في المنطقة لضغوطات من قبل "تحرير الشام" تطالبها أن تكون تابعة لـ "حكومة الإنقاذ"، حيث بدأت "تحرير الشام" بمحاولة جعل جميع المؤسسات في مناطقها تابعة لـ "الحكومة" بعد فرض سيطرتها على كامل المنطقة عقب معارك مع الجيش السوري الحر.