الأخبار العاجلة
"منسقوا الاستجابة" : سجلنا 37 خرقا للهدنة شمالي سوريا من قبل النظام وروسيا منذ بداية حزيران الحالي (تصريح خاص) - 16:12 قوات النظام تقصف بقذائف المدفعية قريتي الرويحة وبينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية معردبسة (ناشطون) - 16:00 جريحان أحدهما مدني بانفجار دراجة نارية مفخخة استهدفت أحد حواجز" قسد" في مدينة غرانيج شرق دير الزور (ناشطون) - 13:57 منظمة إنسانية تحذر من تحويل المساعدات عبر الحدود التركية إلى جهات داعمة للنظام (تصريح) - 12:37 دخول رتلين من القوات التركية إلى إدلب (ناشطون) - 12:22 اغتيال عنصر من "الجيش الوطني" برصاص مجهولين شمال حلب (ناشطون) - 12:16 "الإدارة الذاتية" تمدد فترة حظر التجول عشرة أيام للوقاية من مرض "كورونا" (بيان) - 09:43 "قسد" تنفذ حملة دهم واعتقال ضد خلايا تنظيم الدولة في قرى معيجل وغريبة شرقية في دير الزور (ناشطون) - 09:22 "الإدارة الذاتية" تصدر قرارا بمنع تصدير القمح إلى المناطق الخارجة عن سيطرتها شمال شرق سوريا(بيان) - 08:07 "الجبهة الوطنية" تعلن صد محاولة تقدم للنظام جنوب إدلب (مصدر عسكري) - 07:33
ui.public.translatedTo

"مجلس محافظة حلب": مستمرون في الخدمة كمؤسسة مدنية لا تتبع لأي جهة

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |

سمارت - حلب

قال مجلس محافظة حلب "الحرة"  شمالي سوريا الاثنين، إن المجلس مستمر في خدمة المحافظة مؤكدا على أنهم مؤسسة مدنية منتخبة من قبل "الهيئة الثورية" ولا تتبع لأي جهة.

وجاء ذلك في بيان للمجلس اطلعت عليه "سمارت"، أكد فيه الأعضاء "أن مجلس محافظة حلب الحرة مؤسسة ثورية مدنية لاتتبع لأي جهة" و "مستمرون في خدمة المحافظة والمجالس المحلية الفرعية التابعة له".

وأضاف عضو بالمجلس لـ"سمارت" أن هذا الإعلان أتى نتيجة الظروف والمستجدات بالمحافظة، مردفا "وعلى ضوئه يمكن الاستمرار ومتابعة أعمالنا كمؤسسة منتخبة وغايتنا خدمة الأهالي أولا وأخيرا".

وأشار عضو المجلس الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن 41 عضوا من المجلس وافقوا على هذا القرار وهم الأكثرية، مع وجود بعض المتحفظين.

وأرسلت " هيئة تحرير الشام" في وقت سابق الخميس، تبليغات قضائية لإداريين سابقين في "الهيئة الثورية" و "المجلس المحلي" لمدينة الأتارب بحلب، تطالبهما بالحضور خلال ساعات تحت طائلة المحاسبة.

ويأتي ذلك بعد تعرض المجالس المحلية في المنطقة لضغوطات من قبل "تحرير الشام" تطالبها أن تكون تابعة لـ "حكومة الإنقاذ"، حيث بدأت "تحرير الشام" بمحاولة جعل جميع المؤسسات في مناطقها تابعة لـ "الحكومة" بعد فرض سيطرتها على كامل المنطقة عقب معارك مع الجيش السوري الحر.