الأخبار العاجلة
"الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12

اتفاق بين"تحرير الشام" و"حراس الدين" على تنسيق العمل جنوب حلب

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2019/02/08 11:41

سمارت - حلب

اتفقت "هيئة تحرير الشام" وتنظيم "حراس الدين" التابع لتنظيم "قاعدة الجهاد" على تنسيق العمل والتحركات العسكرية بينهما في مناطق نفوذهما جنوب حلب شمالي سوريا.

يأتي ذلك بعد خلاف بين الطرفين على حاجز نصبه "حراس الدين" على أطراف قرية تلحدية جنوب حلب، أدى لجرح ثلاثة عناصر من "تحرير الشام"، بعد إطلاق النار عليهم من قبل الأول.

وجاء في بيان اطلعت عليه "سمارت" الجمعة، أنه في حال أراد "حراس الدين" القيام بأي عمل تنفيذي في المنطقة فيجب أن يتم ذلك بالتنسيق المسبق مع "تحرير الشام".

وأضاف البيان، أن الطرفين اتفقا على تشكيل محكمة بخصوص الحادثة التي وقعت على حاجز تلحدية، على أن يكون القاضي الشرعي فيها "أبو محمد وهوب" التابع لـ"تحرير الشام" سابقا، ويتم توقيف مطلقي النار من "حراس الدين" وإحالتهم إلى القضاء.

وشهدت العلاقة بين "تحرير الشام" و"حراس الدين" توترا في الآونة الأخيرة، حيث احتجزت الأولى قياديا في الأخير قرب مدينة كفرزيتا شمال حماة، كما أعلن "حراس الدين" أنه رفض مقترحا قدمته "الهيئة" لتشكيل مجلس عسكري يقوده ضابط من الجيش السوري الحر، الأمر الذي نفته الأخيرة.