الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

أهالي أحياء في مدينة درعا يشتكون انعدام البنية التحتية

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/02/09 20:36

سمارت - درعا

اشتكى أهالي في أحياء مدينة درعا جنوبي سوريا، التي سيطرت عليها قوات النظام السوري من انعدام البنية التحتية وخاصة الكهرباء والماء.

وقال أحد قاطني حي المنشية يلقب "أبو قاسم" (اسم مستعار) لـ"سمارت" السبت، إن الأحياء لا تتوفر بها أهم مقومات الحياة للمدنيين حيث لم توصل حكومة النظام التيار الكهربائي أو شبكات المياه حتى اليوم.

وأضاف "أبو قاسم" إن الأهالي يعتمدون على ألواح الطاقة الشمسية لإنارة المنازل ليلا إلا أنهم في فصل الشتاء يضطرون للاشتراك فيما بينهم لتشغيل المولدات لتوفير الطاقة، مشيرا أن سعر ليتر المازوت 375 ليرة والبنزين 350 ليرة لتشغيل المولدة.

ولفت "أبو قاسم" أن الحي يعاني أيضا من انقطع المياه ما يضطر الأهالي لشراء مياه الصهاريج بسعر 1000 ليرة للمتر المكعب الواحد

وبدوره أوضح أحد قاطني مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين "محمود" (اسم مستعار) لـ"سمارت" أن المياه التي يشترونها من الصهاريج غير صالحة للشرب لأن مصدرها الآبار الكبريتية لكنها فقط للاستحمام والغسيل.

ونوه "محمود" أن الطرقات في أحيائهم مليئة بالحفر الناتجة عن قصف قوات النظام السوري عندما كانت خارجة عن سيطرته، الأمر الذي يتسبب بانتشار الغبار والأتربة والطين في الشوارع وحتى داخل المنازل.

وأكد "محمود" أنهم اشتكوا لمحافظة درعا عدة مرات إلا أنها تعلل عدم بدء تأهيل البنية التحتية بقلة الإمكانيات، لافتا أن المحافظة ترد عليهم "بدكم تصبروا".

وتوصل الجيش السوري الحر شهر تموز 2018، لاتفاق مع روسيا وقوات النظام قضى بوقف إطلاق النار وتسليم سلاحه الثقيل وخروج الرافضين نحو الشمالي السوري، فيما تعهدت الأخيرة بتسوية أوضاع المتبقين في المحافظة، إلا أنها استمرت بعمليات الاعتقال رغم ذلك.