الأخبار العاجلة
انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38 أربعة جرحى بانفجارسيارة مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب( مصدر طبي) - 11:29 ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا إلى ثلاث إصابات (الحكومة السورية المؤقتة) - 20:56 وفاة رضيعة من مهجري الغوطة الشرقية نتيجة سوء التغذية بمخيم البل في مدينة الباب شرق حلب (مصادر محلية) - 20:06 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة كفربطيخ جنوب إدلب (مراصد عسكرية) - 18:22 تربية إدلب تعلق دوام المدارس والمعاهد حتى إشعار آخر بعد تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في المحافظة (بيان) - 15:09 فرض الحجر الصحي على أطباء في مدينة الباب بريف حلب بعد أخذ عينات منهم (مصدر خاص) - 11:34 حكومة النظام تطلق سراح ثمانية أشخاص من معتقلي مظاهرات السويداء إثر مفاوضات مع النظام (ناشطون) - 11:04

انطلاق "المؤتمر العام" لإيجاد إدارة موحد للشمال السوري

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/02/10 13:39

سمارت - إدلب

انطلق "المؤتمر العام للثورة السورية" الأحد، في معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية في محافظة إدلب بهدف إيجاد إدارة موحدة لشمالي سوريا.

وقال مراسل "سمارت" إن عشرات الشخصيات حضرت المؤتمر بـ"صفة  شخصية" وأبرزهم رئيس "حكومة الإنقاذ" العاملة بالمناطق الخاضعة لسيطرة "هيئة تحرير الشام" إضافة لأعضاء مجالس محلية وأكاديميين.

وأوضح المراسل أن الحاضرين عقدوا ورشات عمل لاختيار "لجنة انتخابات" لتشكيل "مجلس شورى" يقرر مصير الشمال السوري.

وسبق أن اجتمعت شخصيات سياسية وهيئات مدنية الأحد 3 شباط 2019، في مدينة إدلب لإطلاق مبادرة "المؤتمر العام للثورة السورية"، بهدف إيجاد إدارة مدنية وعسكرية موحدة للمناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري.

وسبق أن بدأ عدد من الأشخاص والناشطين في محافظة إدلب، العمل لتشكيل لجنة تحضيرية بهدف التجهيز لعقد مؤتمر يجمع كافة القوى العاملة في المنطقة والحكومتين المؤقتة والإنقاذ لمناقشة إمكانية تشكيل حكومة جديدة، وعدد من القضايا الأخرى.

ويأتي ذلك تزامنا مع سيطرت "تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب وريف حلب الغربي وحماة الشمالي، بعد مواجهات مع "الحر"، حيث انتهت باتفاق بينهما يفرض سيطرة الأولى عسكريا، والاعتراف بـ "حكومة الإنقاذ" العاملة بمناطقها سياسيا وإداريا.