الأخبار العاجلة
تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20 تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 29 (وحدة تنسيق الدعم) - 19:50

العثور على جثث 19 شابا معتقلا من مدينة داريا تقتل آمال ذويهم بلقائهم

pictogram-avatar
Editing: أمنة رياض |
access_time
تاريخ النشر: 2019/04/25 17:35

سمارت - ريف دمشق

اصطدمت آمال عائلات 19 شابا معتقلا من مدينة داريا  غرب دمشق  جنوبي سوريا بالواقع المؤلم، بعد العثور على جثثهم في منطقة غير مأهولة، حيث أعدمتهم قوات النظام السوري ميدانيا قبل الوصول إلى سجونه.

ففي أواخر العام 2012 اعتقلت مجموعات تابعة لفرع "المخابرات الجوية"  ضمن النظام 19 شابا من مدينة داريا نزحوا منها هربا من حملته العسكرية آنذاك، إلى الأراضي والبلدات المحيطة بها.
 
ومنذ ذلك الحين لم يتوان الأهالي عن السؤال حول مصير أبنائهم دون ورود أية معلومات، ليعثر مدني قبل نحو شهر ،على جثثهم أثناء بحثه عن الحطب في منطقة غير مأهولة بمحيط بلدة جديدة عرطوز غرب دمشق على الطريق الواصل لـ"الفوج 153" والذي يعرف بـ"سرايا الصراع".

كانت جثث الشبان مغطاة ببعض الأشياء والحطب وملقاة إلى جانب سور مزرعة هجرها أهلها في المنطقة، بعد سيطرة النظام السوري عليها ومنع أحد الاقتراب إليها.

تقول امرأة مقربة من أحد الضحايا في حديث لـ"سمارت"، إن النظام السوري أعلن عن وجود جثث لشبان من داريا في مشفى "المواساة" فقدوا منذ سنوات، طالبا من الأهالي القدوم للتعرف عليهم.

وتابعت والدموع تنهمر من عينيها: "عمم النظام اسم أحد المعتقلين بعد العثور على رخصة قيادة باسمه بين الجثث، (..) عندما  سمعنا بالاسم عرفنا فورا أنه من المحتمل أن تكون جثة قريبي من بينها لأنه اعتقل في التاريخ ذاته".

لم تستطع  المرأة وصف مشاعرها واللحظات الأولى لوصولها إلى مكان تواجد الجثث في المشفى، والتي طغت رائحتها على كل شيء، واكتفت بالقول: "كانت دموعي لا تتوقف وكنت قد فقدت الشعور، لم يبق من الجثث سوا العظام، حالفني الحظ واستطعت التعرف على قريبي من بقايا ثيابه المميزة التي كان يرتديها".

وتابعت أن الكثير من الأهالي لم يستطيعوا التعرف على أبنائهم والتأكد إن كانوا في عداد المفقودين أو الموتى.

استسلم  الكثير من أهالي الشبان الذين اعتقلوا في التاريخ نفسه للأمر الواقع وفتحوا عزاء لهم، في حين بقي البعض يعيش حالة إنكار للأمر، مطالبين النظام بفتح تحقيق حول حادثة تصفية الشبان من قبل الضباط المسؤولين عن اعتقالهم، حيث وعد بذلك دون السماح للأهالي بأخذ رفات أبنائهم ودفنها بحجة أن التحقيقات جارية.

ومنذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011 وحتى يومنا هذا اعتقل النظام المئات من أبناء مدينة داريا الذي لا يزال مصير جلهم مجهول حتى الآن، كما أعدم المئات ميدانيا وخاصة خلال ما يعرف بـ"مجزرة داريا الكبرى" التي ارتكبتها قواته في شهر آب من العام 2012.