الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

ناجية من سجون النظام تتخطى مرارة الاعتقال بدعم عائلتها

pictogram-avatar
Editing: ميس نور الدين |
access_time
تاريخ النشر: 2019/05/13 15:23

سمارت - سوريا
فيتشر: إعداد نور أحمد، تحرير ميس نور الدين

"قسوة السجان ومرارة الاعتقال جعلتني أقوى مما كنت عليه (...) تخطيت الكثير من الصعاب بمساندة ودعم عائلتي (...) فبعد أن أفرجت عني قوات النظام السوري تابعت دراستي وتوجهت للنشاط الإعلامي ونسقت حملات تهدف إلى دمج المعتقلات في المجتمع".

بتلك العبارات أكدت المعتقلة السابقة التي تنحدر من مدينة كفرنبل بمحافظة إدلب سحر زعتور أنها اتخذت من تجربتها حافزا للاستمرار في حياتها ودافعا لدعم المعتقلات والناجيات من الاعتقال ودمجهن في المجتمع عبر ندوات تنظمها منصات ومنظمات إنسانية وحقوقية تعمل معها.

قضت "زعتور" عامين في سجون قوات النظام بتهمة الخروج بمظاهرات سلمية في جامعة حلب، حيث تنقلت بين العديد من سجون الأفرع الأمنية بمحافظات حلب وحمص ودمشق ليتم الإفراج عنها عام 2016 بعد أن دفعت عائلتها للنظام عشرة ملايين ليرة سورية، وفق ما صرحت به في حديث مع "سمارت".

بعد أن أفرجت قوات النظام عن "زعتور" لم يكن سهلا عليها أن تنسى لحظات الرعب وشتى أنواع التعذيب الذي تعرضت له هي وغيرها من المعتقلات، كما لم يكن سهلا أن تعود إلى حياتها السابقة ومحيطها الاجتماعي لكن دعم أسرتها كان له دورا هاما في إعادة وقوفها على قدميها من جديد.

وأضافت "زعتور" أن عائلتها لم تساندها ماديا فحسب، بل قدمت لها الدعم المعنوي وعلمتها ألا شيء يقف عائقا أمام استمرارية حياتها ونجاحها كما أرشدتها لمواجهة المجتمع و آلية تفكيره، على حد وصفها.

وأردفت قائلة: "محظوظة بعائلتي التي لم تخذلني (...) هناك فتيات كنّ معتقلات معي وبعد الإفراج عنهن نظرت عوائلهن إليهن على أنهن مذنبات لا ضحايا (...) منهن تعرضن للطرد من منازلهن وبعضهن الآخر قام أزواجهن بطلاقهن".

تعمل "زعتور" في الوقت الحالي ناشطة في مجال نقل قصص المعاناة والظروف الاجتماعية الصعبة التي تتعرض لها المعتقلات بعد خروجهن من سجون النظام عبر سلسلة من التسجيلات تنشر في منصة" عيني عينك" وتحمل اسم "ناجيات أم ليس بعد".

إضافة إلى نشاطها الإعلامي مع مؤسسات إعلامية ومحطات تلفزيونية سورية وعربية عدة، كما أنها عملت سابقا مع منظمة "Release me" التي تهتم بشؤون المعتقلات، و منظمة "أنا هي" التي تهتم بتأهيل النساء في الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية.

وتعرضت آلاف النساء للاعتقال من قوات النظام كما اختطفت العشرات من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام" وفصائل الجيش السوري الحر، حيث تعرضن لانتهاكات نفسية وجسدية، فيما قتل بعضهن تحت التعذيب.