الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

دعم العائلة ساعد الناجية "ريم" على تجاوز مرحلة الاعتقال

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |

سمارت - السويداء

 فيتشر / إعداد: مصطفى الشمالي - تحرير: حسن برهان

"أهلا بالبطلة" كانت أولى كلمات عائلة الناجية من سجون النظام السوري "ريم" يوم الإفراج عنها، رغم عدم موافقتهم على مشاركتها بالحراك الثوري.

بضع لافتات رفعتها "ريم" التي تنحدر من محافظة السويداء، خلال اعتصام ضد عمليات الاعتقال التعسفي التي تشنها قوات النظام السوري، كانت سببا لاعتقالها مع مجموعة من زملائها من داخل حرم كلية الطب في جامعة دمشق في الثالث عشر من شهر تشرين الثاني عام 2011.

ولم يشفع لـ"ريم" (اسم مستعار فضلت الناجية من المعتقل استخدامه خوفا على عائلتها) دراستها الطب، بإبعاد هراوات "الشبيحة" عن أجسادهم بعد أن انهالوا عليهم بالضرب لحظة اعتقالهم خلال الاعتصام.

وقالت "ريم" إن قوات النظام اقتادتهم إلى فرع أمن الدولة، وتابعت: "انتابني ذهول كبير فلم أكن أصدق أن من كنت أهتف لهم بالحرية أصبحت معهم وراء القضبان".

تستحضر "ريم" لحظاتها الأولى في المعتقل قائلة: "عندما علم المحقق أني من الطائفة الدرزية تحسنت معاملته معي، وحاول إقناعي بأن من هتفت لأجلهم هم من الطائفة السنية الذين يهددون تواجد الأقليات من الدروز والعلوية في سوريا". وأردفت: "شعرت بالغثيان من تلك اللغة الطائفية التي كان يحدثني بها ولم أشعر بوجودها يوما ما".

وأضافت "ريم" أنه بعد ذلك انهال المحقق عليها بالضرب بعدما عثروا معها على لافتات كانت ترفعها في الاعتصام، وزجها في زنزانة كانت تحوي على 80 معتقلة.

وأردفت: "قضيت سبعة أيام في المعتقل رأيت فيها ماكنت أسمع به من الناجين من جرائم وإهانات ومن عمليات اغتصاب وتعذيب وتجويع".

وتابعت: في إحدى الأيام عادت معتقلة معي من التحقيق كانت تبكي بشدة وتردد "ياريتهم قتلوني" وجلست بجانبي وشاهدت الدماء على بنطالها وعرفت أنها تعرضت للاغتصاب".

وأتى الفرج على "ريم" حيث أطلقت قوات النظام سراحها بعد أسبوع من الاعتقال بسبب خروج مظاهرة شارك فيها الأهالي و "شيوخ العقل" بمدينة السويداء طالبت بالإفراج عنها.

وقالت: عند وصولي للمدينة استقبلتني عائلتي وأصدقائي والجيران معتبرين أني "بطلة"، رغم أن عائلتي كانت تحذرني من المشاركة في النشاطات ضد النظام السوري، لكنهم كنوع من الدعم لي شاركوا معي في المظاهرة التالية التي خرجت في المدينة لتكريس فكرة أن "اعتقالي ليس إهانة لي بل شرف لكل العائلة".

أكملت "ريم" دراستها وخلال تلك الفترة شاركت في جميع المظاهرات التي خرجت ضد النظام في السويداء، وسافرت خارج البلاد عام 2018.

حملت "ريم" داخل آذانها همسات وتواصي من النساء اللواتي اعتقلت معهن، على أمل أن تستطيع إيصالها لذويهن حينها، بعد أن قامت زنازين النظام السوري بدفنهن تحت الأرض وهن أحياء.