الأخبار العاجلة
النظام يحتجز مدنيين لاحتجاجهم على سوء الأوضاع في مركز الحجر الصحي بالمدينة الجامعية في دمشق ( وزارة داخلية النظام) - 14:37 قوات النظام تقصف بقذائف الدبابات قريتي الصالحية والفطيرة جنوب إدلب من مواقعها في مدينة سراقب وقرية حزارين (مصدر عسكري) - 14:35 وفاة مواطن سوري من بلدة زيتان جنوب حلب مغترب في السعودية جراء إصابته بمرض "كورونا - كوفيد19" ( مصادر محلية) - 14:02 مظاهرة في مدينة دارة عزة غرب حلب للمطالبة بعودة النازحين ورحيل النظام السوري (ناشطون) - 13:02 مقتل شاب بانفجار لغم أرضي في مدينة خان شيخون جنوب إدلب (ناشطون ) - 11:19 "السورية للطيران" تستغل المسافرين العائدين من دولة الأمارات إلى سوريا (مسافرون ومغتربون) - 10:55 مقتل مقاتل سابق من "الحر" شمال غرب مدينة درعا (مصادر محلية) - 10:29 دخول مصفحات تركية إلى معسكر المسطومة بإدلب من معبر كفرلوسين(مصادر محلية) - 09:55 احتراق أكثر من 100 دونم من محصول القمح شرق الرقة لأسباب مجهولة (مصدر خاص) - 09:55 173 وفاة جديدة بمرض "كورونا" في روسيا ليرتفع الإجمالي إلى 3807(وزارة الصحة الروسية) - 09:45

"الإدارة الذاتية" تحدد سعر شراء محصولي القمح والشعير من مزارعي الحسكة

pictogram-avatar
Editing: ميس نور الدين |
access_time
تاريخ النشر: 2019/05/19 17:53

سمارت - الحسكة
حددت "الإدارة الذاتية" الكردية الأحد، سعر شراء محصولي القمح والشعير من مزارعي محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا للعام 2019.

وقالت وسائل إعلام "الإدارة الذاتية" إنها حددت سعر كيلو القمح الذي ستشتريه من المزارعين بمقدار 150 ليرة سورية، وكيلو الشعير بمقدار 100 ليرة، مع مراعاة درجة النوعية من قبل اللجان المختصة في مراكز الاستلام.

وسبق أن قال رئيس "هيئة الاقتصاد والزراعة" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" سلمان بارودو بتصريح إلى "سمارت" يوم 27 نيسان الفائت، إنهم خصصوا مبلغ 200 مليون دولار أمريكي لشراء القمح من المزارعين، وسط توقعات أن يفوق الإنتاج مليون طن (الطن الواحد يعادل 1000 كيلو غرام).

وحددت "الإدارة الذاتية" سعر شراء كيلو القمح من المزارع في العام الفائت بـ 175 ليرة سورية، حيث قال عضو "هيئة الزارعة" حينها إنهم يطمحون لشراء 300 ألف طن تقريبا واستلامها عبر 16 مركزا في الحسكة.

وتراجعت الزراعة في الحسكة خلال السنوات السابقة، بسبب ارتفاع أسعار المولدات وقلة الأيدي العاملة بالقطاع الزراعي، بعد هجرة الكثير من الشباب بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا أو هربا من "التجنيد الإجباري" الذي  تفرضه "الإدارة الذاتية".