الأخبار العاجلة
النظام يعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وخمس حالات شفاء (وسائل إعلام النظام) - 20:00 مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة بانفجار سيارة مفخخة في بلدة تل حلف غرب مدينة رأس العين بالحسكة (مصدر عسكري) - 19:29 "حكومة الانقاذ" ترفع سعر ربطة الخبز 100 ليرة في مناطق سيطرتها شمالي سوريا (مصادر محلية) - 17:39 احتراق فرن في مدينة جسر الشغور غرب إدلب لأسباب مجهولة (تصريح خاص) - 16:54 "منسقوا الاستجابة" : سجلنا 37 خرقا للهدنة شمالي سوريا من قبل النظام وروسيا منذ بداية حزيران الحالي (تصريح خاص) - 16:12 قوات النظام تقصف بقذائف المدفعية قريتي الرويحة وبينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية معردبسة (ناشطون) - 16:00 جريحان أحدهما مدني بانفجار دراجة نارية مفخخة استهدفت أحد حواجز" قسد" في مدينة غرانيج شرق دير الزور (ناشطون) - 13:57 منظمة إنسانية تحذر من تحويل المساعدات عبر الحدود التركية إلى جهات داعمة للنظام (تصريح) - 12:37 دخول رتلين من القوات التركية إلى إدلب (ناشطون) - 12:22 اغتيال عنصر من "الجيش الوطني" برصاص مجهولين شمال حلب (ناشطون) - 12:16

وقفة غرب حلب تخليدا لـ"الساروت"

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/06/11 22:04

سمارت - حلب

نفذ ناشطون الثلاثاء، وقفة في قرية كفرنوران (32 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، تخليدا لذكرى القائد العسكري بفصيل "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر عبد الباسط الساروت.

وشارك بالمظاهرة قرابة 80 شخصا بالوقفة بينهم ناشطون من مدينة الأتارب وقريتي كللي وكفرحلب.

وقال عضو تنسيقية كفرنوران مثنى بركات لـ"سمارت" إن مقتل "الساروت" زادهم قوة بوجه روسيا وإيران وقوات النظام السوري، مشيرا أن الوقفة أيضا ضد قصف المدنيين من قبل قوات النظام.

وبدوره أشار الناشط زكريا صنو أن الوقفة للتأكيد على استمرارية الثورة وللقول للمجتمع الدولي أن "الشعب ليس إرهابي" وإنما يدافع عن نفسه أمام "آلة التدمير الروسية".

واستقبل آلاف المدنيين والناشطين والعسكريين الأحد 9 حزيران 2019، نعش "الساروت" في معبر "باب الهوى" على الحدود السورية – التركية، ثم رافقوه إلى مسجد "الرحمن" في مدينة الدانا، حيث صلوا صلاة الجنازة، ليدفن بعدها جانب قبر شقيقه عبدالله.

وكان "الساروت"  حارس مرمى في نادي "الكرامة" السوري لكرة القدم ومنتخب "شباب سوريا"، إلا أنه عرف لاحقا بـ "منشد الثورة السورية"، حيث شارك وغنى في مظاهرات مدينة حمص منذ بدايتها، كما تعرض للحصار من قبل قوات النظام مع كتيبته "شهداء البياضة" في حمص القديمة، وفقد أربعة من أشقائه بين عامي 2011 و2014 على يد قوات النظام، كما تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل الأخيرة إلا أنه نجا منها.

وغادر "الساروت" محافظة حمص إلى الشمال السوري عام 2014، ثم غادر إلى تركيا واستقر فيها لفترة، وعاد بعدها إلى الشمال السوري، وتعرض للاعتقال من قبل "هيئة تحرير الشام" التي أفرجت عنه بعد مظاهرات نظمها مدنيون وناشطون، ليعلن لاحقا انضمام لواء "حمص العدية" إلى "جيش العزة" ويتسلم قائد "كتيبة شهداء البياضة" فيه.