الأخبار العاجلة
النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38

وقفة غرب حلب تخليدا لـ"الساروت"

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/06/11 22:04

سمارت - حلب

نفذ ناشطون الثلاثاء، وقفة في قرية كفرنوران (32 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، تخليدا لذكرى القائد العسكري بفصيل "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر عبد الباسط الساروت.

وشارك بالمظاهرة قرابة 80 شخصا بالوقفة بينهم ناشطون من مدينة الأتارب وقريتي كللي وكفرحلب.

وقال عضو تنسيقية كفرنوران مثنى بركات لـ"سمارت" إن مقتل "الساروت" زادهم قوة بوجه روسيا وإيران وقوات النظام السوري، مشيرا أن الوقفة أيضا ضد قصف المدنيين من قبل قوات النظام.

وبدوره أشار الناشط زكريا صنو أن الوقفة للتأكيد على استمرارية الثورة وللقول للمجتمع الدولي أن "الشعب ليس إرهابي" وإنما يدافع عن نفسه أمام "آلة التدمير الروسية".

واستقبل آلاف المدنيين والناشطين والعسكريين الأحد 9 حزيران 2019، نعش "الساروت" في معبر "باب الهوى" على الحدود السورية – التركية، ثم رافقوه إلى مسجد "الرحمن" في مدينة الدانا، حيث صلوا صلاة الجنازة، ليدفن بعدها جانب قبر شقيقه عبدالله.

وكان "الساروت"  حارس مرمى في نادي "الكرامة" السوري لكرة القدم ومنتخب "شباب سوريا"، إلا أنه عرف لاحقا بـ "منشد الثورة السورية"، حيث شارك وغنى في مظاهرات مدينة حمص منذ بدايتها، كما تعرض للحصار من قبل قوات النظام مع كتيبته "شهداء البياضة" في حمص القديمة، وفقد أربعة من أشقائه بين عامي 2011 و2014 على يد قوات النظام، كما تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل الأخيرة إلا أنه نجا منها.

وغادر "الساروت" محافظة حمص إلى الشمال السوري عام 2014، ثم غادر إلى تركيا واستقر فيها لفترة، وعاد بعدها إلى الشمال السوري، وتعرض للاعتقال من قبل "هيئة تحرير الشام" التي أفرجت عنه بعد مظاهرات نظمها مدنيون وناشطون، ليعلن لاحقا انضمام لواء "حمص العدية" إلى "جيش العزة" ويتسلم قائد "كتيبة شهداء البياضة" فيه.