الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

النظام يجري تغييرات برؤساء أفرع أمنية

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/07/08 16:21

سمارت - تركيا

أجرى النظام السوري تغييرات برؤساء أربعة أفرع أمنية أبرزها إقالة اللواء جميل الحسن من إدارة المخابرات الجوية وتعيين اللواء غسان إسماعيل بدلا عنه.

وتداولت وسائل إعلام وشخصيات من النظام أبرزهم سفيره السابق لدى الأردن بهجت سليمان الأحد، أسماء القيادات الأمنية الجديدة، موضحة أن "إسماعيل" المدير الجديد للمخابرات الجوية الجهاز الأمني الأكثر شهرة في سوريا من ناحية تعذيب المعتقلين وقتلهم، ينحدر من قرية جنينة رسلان في محافظة طرطوس، وكان يشغل موقع معاون مدير إدارة المخابرات الجوية وهو، كسلفه اللواء "الحسن"، مدرج على قائمة الاتحاد الأوروبي للعقوبات، بحسب موقع "روسيا اليوم".

وعيّن النظام السوري اللواء حسام لوقا مديرا لإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة)، خلفاً للواء ديب زيتون، إذ ينحدر لوقا من منطقة خناصر بريف حلب الجنوبي، وكان يشغل منصب رئيس شعبة الأمن السياسي بعد وزير الداخلية الحالي محمد رحمون، وأدرجه الاتحاد الأوروبي على قائمة العقوبات، عام 2012.

وأصبح اللواء ناصر العلي رئيسا لشعبة الأمن السياسي خلفاً للواء لوقا، وينحدر من إحدى قرى مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وشغل موقع رئيس الأمن السياسي في حلب ثم في درعا.

إلى ذلك استلم اللواء ناصر ديب إدارة الأمن الجنائي خلفا للواء صفوان عيسى، وينحدر "ديب" من قرية عين العروس التابعة لمدينة القرداحة في اللاذقية، وكان رئيساً لفرع الأمن السياسي في حماة، كما شغل موقع معاون رئيس شعبة الأمن السياسي بدمشق.

وسبق أن أجرى النظام السوري تغييرا قبل شهر في المخابرات العسكرية، إذ عيّن اللواء كفاح ملحم رئيسا لها بدلا من اللواء محمد محلا.

وشهدت سوريا خلال سنوات الثورة السورية عمليات اغتيال عديدة لقادة أمنيين وعسكريين أبرزها التفجير الذي استهدف "خلية الأزمة" لدى النظام يوم 18 تموز 2012، ما تسبب بمقتل وزير الدفاع حينها داوود راجحة ورئيس مكتب الأمن القومي هشام اختيار، ورئيس الخلية ونائب رئيس النظام للشؤون العسكرية حسن تركماني، إضافة إلى نائب وزير الدفاع آصف شوكت (زوج بشرى الأسد أخت رئيس النظام).

ويتهم محللون سياسيون وعسكريون النظام السوري بالمسؤولية عن هذه الاغتيالات بهدف طمس الأدلة والشهادات ضده أمام المحاكم الدولية في حال بدأ المجتمع الدولي بمقاضاته بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وأبرزها استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.