الأخبار العاجلة
"الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34 انفجارعبوة ناسفة في بلدة جنديرس شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (ناشطون) - 14:49 مصرف سوريا المركزي يهدد بالملاحقة القضائية لأي شخص يستلم حوالة مالية خارج الشركات المرخصة من قبله ( بيان ) - 13:38 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12

جرحى من أفراد عصابة خطف بإطلاق نار في قرية شمال السويداء

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2019/07/09 19:45

سمارت - السويداء

جرح ثلاثة أشخاص من أفراد عصابة خطف الثلاثاء، نتيجة إطلاق نار في قرية ريمة حازم (6 كم شمال مدينة السويداء) الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن عناصر من عصابة خطف ينحدرون من قرية عريقة اشتبكوا مع مجهولين في قرية ريمة حازم، ما أدى لإصابة متزعم العصابة "صفوان سلام عزام" واثنين من أفرادها هما "حازم أبو حسن" و"علي الشامي"، نقلوا على إثرها إلى مشفى "العناية" الخاص بمدينة السويداء.

وأضافت المصادر أن عصابة "عزام" تحاصر مشفى "العناية" لوجود الجرحى داخله ولمنع تدخل أي جهة قد تقدم على اعتقالهم، وسط غياب تام لقوات النظام، علما أن المشفى يقع ضمن "المربع الأمني" والذي يتواجد فيه مبنى "قيادة الشرطة" ومبنى المحافظة.

وسبق أن قتل أحد أفراد عصابة خطف وجرح آخران الاثنين، إثر تبادل إطلاق نار مع مدنيين قرب قرية المتونة (26 كم شمال مدينة السويداء)، بالتزامن مع اختطاف شابين من قبل مجهولين خلال عبورهما الطريق الواصل بين قريتي بريكة والمزرعة قرب مدينة السويداء لجلب شاحنة رمل.

وتشهد محافظة السويداء عمليات خطف واعتداء وسرقة بشكل واسع في ظل انتشار السلاح العشوائي، إذ يتهم الأهالي مجموعات مدعومة من الأجهزة الأمنيةالتابعة لقوات النظام بالمسؤولية عنها.