الأخبار العاجلة
طائرات مجهولة تقصف معامل دفاع تابعة للنظام في منطقة الزاوي غرب حماة (مصادر محلية) - 19:16 عناصر من تنظيم "حراس الدين" يعترضون متظاهرين ضد النظام السوري في مدينة إدلب (مصادر محلية) - 18:40 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بمرض "كورونا" في ريف دمشق ما يرفع عدد الحالات المسجلة إلى 124 إصابة (وسائل إعلام النظام) - 18:17 إغلاق مكاتب حوالات و صرافة في محافظة درعا بناء على قرار من حكومة النظام ( ناشطون ) - 16:30 مقتل عنصر لقوات النظام وجرح آخر أثناء مداهمة لاعتقال مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" في مدينة الصنمين شمال درعا (مصادر محلية) - 15:19 انفجار لغمين بالقرب من الدورية الروسية التركية المشتركة الخامسة عشر على طريق "M4" بإدلب - 07:12 طائرات حربية روسية تقصف بالصواريخ الارتجاجية قرية السرمانية غرب حماة (ناشطون) - 20:38 جرحى من عناصر "قسد" بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارةعسكرية بالقرب من بلدة ذيبان شرق ديرالزور (مصادر محلية) - 15:04 إصابة 11 شخص بمرض "كورونا" في محافظة درعا (مصدر طبي) - 12:59 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة (ناشطون) - 12:16

حريق ضخم يلتهم مساحات واسعة من سهل مدينة الزبداني غرب دمشق

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2019/07/12 19:49

سمارت - تركيا

احترقت مساحات واسعة من الأرضي الزراعية الجمعة، في سهل مدينة الزبداني غرب دمشق جنوبي سوريا.

وقال ناشطون محليون إن حريقا ضخم اندلع في السهل وامتد إلى الجبل المجاور، دون معرفة أسبابه، حيث التهم مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير والأشجار المثمرة.

وأضاف الناشطون أن الحريق تسبب أيضا بنفوق رؤوس ماشية واحتراق بعض المنازل.

ويشتهر سهل الزبداني بأشجاره المثمرة لا سيما التفاح والإيجاص والكرز، إلا أن حرقها من قبل قوات النظام السوري وميليشيا "حزب الله" اللبناني أثناء حصارهم المدينة قبل سنوات، دفع بعض المزارعين لزراعة القمح والشعير.

ونقلت وسائل إعلام النظام السوري عن رئيس دائرة زراعة الزبداني التابعة للنظام أحمد الزاقوت، أن الحريق التهم 1500 دونم من المزرعات ومثلها من الأرضي الحراجية في الجبل.

ولم تتمكن وحدة الإطفاء في الزبداني والمزارعين من السيطرة على الحريق إلا بعد وصول مساندة من وحدة إطفاء ريف دمشق.

وشنت قوات النظام وميليشيا "حزب الله" حملة عسكرية واسعة على المدينة لكنها لم تتمكن من دخولها إلا بعد تهجير سكانها شهر نيسان 2017 بموجب "اتفاق المدن الأربع" الذي وقعته "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام حاليا) مع إيران.