الأخبار العاجلة
قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة (ناشطون) - 12:16 حركة نزوح جديدة يشهدها جنوب إدلب إلى الشمال السوري ( منسقو الاستجابة) - 10:25 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية البارة جنوب إدلب من مواقعها في قرية بسقلا جنوبي المحافظة ( بوابة إدلب) - 10:24 19 حالة اشتباه جديدة بـ "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 08:48 فصائل من "الجيش الحر" تعلن قرى في جبل الزواية جنوب إدلب منطقة عسكرية (بيان) - 18:54 وفاة طفل وجرح آخر نتيجة انفجار اسطوانة غاز بمحل تجاري في مدينة جرابلس شرق حلب (مكتب جرابلس الإعلامي) - 16:51 قوات النظام تستهدف بقذائف الهاون قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة ( بوابة إدلب) - 11:45 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الناجية غرب إدلب من مواقعها في تلة جب الأحمر (بوابة إدلب) - 11:18 الاشتباه بثلاث إصابات "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 11:09 منسقو الاستجابة يستنكر تصريحات روسيا العدائية بحق سكان شمالي غربي سوريا (بيان) - 09:58

فيتشر - غياب العلاج في سوريا يفاقم حالة طفلين مصابين بمرض جلدي نادر (فيديو)

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - إدلب

فيتشر/ إعداد: مصطفى الشمالي، تحرير: عبيدة نبواني.

فاقم غياب العلاج واضطراب الأوضاع في محافظة إدلب وعموم سوريا، حالة الطفلين صهيب الصالح  وأحمد سفر، الذين أٌصيبا بمرض نادر يدعى مرض "الفقاع الجلدي"، والذي أدى لالتصاق أصابعهما ومنع "صهيب" من الحركة تماما.

وعرّف الأطباء مرض "الفقاع الجلدي" بأنه مرض مزمن يتسبب في ظهور بثور وقروح على الجلد تتمزق بسهولة، مخلفة ورائها قروحًا مفتوحة، قدتصبح ملوثة معدية، ويمكن أن تكون بعض الأنواع مهدِّدة للحياة بدون علاج وعادةً ما يسيطر عليه بالدواء.

بدأ مرض "الفقاع" يظهر على جلد "أحمد" و "صهيب" منذ ولادتهما، لتزداد حالتهما سوءا مع مرور الوقت نتيجة غياب العلاج داخل سوريا، وعجز الأطباء الذين عرض عليهم المرض عن إيجاد الدواء، إضافة إلى تدمير المشافي والنقاط الطبية في المنطقة بسبب استهدافهما من قبل قوات النظام السوري وروسيا.

نزح "أحمد" و "صهيب" من مدينتهما خان شيخون جنوبي إدلب مع عائلتيهما إلى منطقة جبل الزاوية، بعد أن شنت قوات النظام السوري وروسيا حملة عسكرية على المنطقة، حيث قال "صهيب" إن شقيقته قتلت جراء إحدى الغارات، بينما ضم قدميه إلى صدره حينها، ما أدى للالتصاق ركبتيه وعجزه عن تحريكهما لاحقا.

"لو قربوا النار من قلبي لأحرقها، فهل سمعتم بقلبِِ أحرق النارَ"، أبيات من قصيدة غناها "صهيب" بصوته الحزين بعد أن أصبح أسيرا لسريره المغطى بستارة يقضي تحتها معظم وقته بصحبة هاتفه المحمول، متصفحا مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات التي ترصد حركة الطائرات الحربية في المنطقة.

نظرات المجتمع وعدم قدرة البعض على تقبل ما آل إليه الطفلان نتيجة المرض، إنعكس سلبا عليهما ليفقدا متعة الطفولة وحيوتها، وعلى الرغم من مرارة النزوح والمرض، إلا أن "أحمد" و"صهيب" يحضران نفسيهما للحصول على الشهادة الثانوية، بعد أن تمكنا من الحصول على الشهادة الإعدادية مؤخرا، بفضل الدعم الذي تلقياه من عائلتيهما.

يكابر "أحمد" على جراحه متحدثا عن أحلامه فيقول "الحمد لله، أنا مو مأثر علي المرض أبدا، بس بتمنى أحصل على فرصة للعلاج لحتى يتحسن وضعي واقدر كمل دراستي بشكل طبيعي".

قد يكون ما قاله "أحمد" عن أحلامه طبيعيا، إلا أن إجابة "صهيب" عند سؤاله عن تلك الأحلام كانت مختلفة، إذ قال: "كل واحد متلي مريض يمكن أول شي بيتمناه أنو يشفى، بس أنا بتمنى إنو الله يفرجا علينا ويخلصنا من كل ظالم، وأولهن بشار وبوتين اللعين".