الأخبار العاجلة
طائرات مجهولة تقصف معامل دفاع تابعة للنظام في منطقة الزاوي غرب حماة (مصادر محلية) - 19:16 عناصر من تنظيم "حراس الدين" يعترضون متظاهرين ضد النظام السوري في مدينة إدلب (مصادر محلية) - 18:40 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بمرض "كورونا" في ريف دمشق ما يرفع عدد الحالات المسجلة إلى 124 إصابة (وسائل إعلام النظام) - 18:17 إغلاق مكاتب حوالات و صرافة في محافظة درعا بناء على قرار من حكومة النظام ( ناشطون ) - 16:30 مقتل عنصر لقوات النظام وجرح آخر أثناء مداهمة لاعتقال مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" في مدينة الصنمين شمال درعا (مصادر محلية) - 15:19 انفجار لغمين بالقرب من الدورية الروسية التركية المشتركة الخامسة عشر على طريق "M4" بإدلب - 07:12 طائرات حربية روسية تقصف بالصواريخ الارتجاجية قرية السرمانية غرب حماة (ناشطون) - 20:38 جرحى من عناصر "قسد" بتفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارةعسكرية بالقرب من بلدة ذيبان شرق ديرالزور (مصادر محلية) - 15:04 إصابة 11 شخص بمرض "كورونا" في محافظة درعا (مصدر طبي) - 12:59 قوات النظام تقصف بالمدفعية محيط قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة (ناشطون) - 12:16

الأمم المتحدة: 40 بالمئة من قاطني مخيم الركبان غادروه خلال ثلاثة أشهر

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2019/07/16 19:22

سمارت - حمص

قالت الأمم المتحدة إن 40 بالمئة من قاطني مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا، غادروه خلال الفترة الممتدة من 24 آذار الفائت حتى 10 تموز الجاري.

وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في بيان له، إن قرابة 16624 شخصا معظمهم أطفال ونساء غادروا المخيم على 22 دفعة خلال الفترة المذكورة، من إجمالي عدد سكانه البالغ 41700 شخصا، واتجهوا إلى ملاجئ في محافظة حمص الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وأشار البيان أن المغادرين من الملاجئ الجماعية في حمص، تحدث بشكل يومي بعد إجراء "تسوية" لأوضاعهم، حيث بقي منهم حتى الآن 465 شخص بينهم 121 طفلا و67 امرأة.

وسبق أن غادر آلاف النازحين مخيم "الركبان" نحو المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، كان آخرها مغادرة 1000 شخصا الأربعاء 3 تموز 2019.

ويفرض النظام منذ بداية تشرين الأول الفائت، حصارا على مخيم الركبان مانعا دخول المواد الغذائية والطبية له، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص كانوا بداخله، يعيشون  أوضاعا إنسانية صعبة، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة  نقص الأدوية والرعاية الطبية.