الأخبار العاجلة
طائرات حربية روسية تشن غارات على بلدة سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب (ناشطون) - 18:23 صحة إدلب تخلي المحجورين في مشفى باب الهوى شمال إدلب بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس "كورونا" (مصدر طبي) - 18:00 إصابة رجل وامرأة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة كنصفرة جنوب إدلب من مقراتها القريبة (ناشطون) - 18:00 مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بينهم طفل وامرأة بقصف صاروخي مصدره قوات النظام في الحواجز القريبة على مدينة أريحا جنوب إدلب (مصادر محلية) - 14:54 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية البارة جنوب إدلب (ناشطون) - 13:27 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية تل واسط غرب حماة من مواقعها في الحواجز القريبة (ناشطون) - 13:26 الطيران الحربي الروسي يشن غارات جوية على بلدة بينين جنوبي إدلب (ناشطون + مراصد عسكرية) - 12:03 قصف جوي من طائرات حربية روسية على محيط قرية الكبينة وتلاها شمال مدينة اللاذقية (ناشطون) - 11:04 إصابة ثلاث" جنود روس" جراء "انفجار" لغم أرضي أثناء مرور "الدورية المشتركة" على طريق حلب اللاذقية (مصدر عسكري) - 11:04 ارتفاع عدد المصابين "بفيروس كورونا" إلى 5 بعد تسجيل إصابة جديدة في إعزاز غرب حلب (مصدر خاص) - 10:58

مجهولون يهاجمون مقرا وحاجزا لقوات النظام شمال درعا

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2019/07/30 09:47

سمارت - درعا

هاجم مجهولون ليل الاثنين – الثلاثاء، مقرا وحاجزا لقوات النظام السوري في مدينة الصنمين (50 كم شمال مدينة درعا) جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" إن اشتباكات اندلعت بين مجهولين وقوات النظام في مدينة الصنمين، بعد هجوم استهدف مبنى الأمن الجنائي بقنبلتين وإطلاق نار من الأسلحة الخفيفة، كما ألقى المهاجمون قنابل يدوية على حاجز "السوق" التابع لقوات النظام في المدينة.

وأضافت المصادر، أن الاشتباكات لم تسفر عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، حيث شهدت المدينة استنفارا أمنيا من قبل قوات النظام بعد الحادثة، دون أن تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وسبق أن فرضت قوات النظام حصارا على الصنمين دام عدة أيام، رفعت خلاله سواتر ترابية في محيط "المربع الأمني" ونشرت قناصات على الأبنيه السكنية المرتفعة وذلك على خلفية إطلاق نار على عناصره خلال مداهمات نفذتها أجهزته الأمنية.

وتشهد محافظة درعا عمليات إطلاق نار متكررة من قبل مجهولين استهدفت بعضها قوات النظام بينما طالت معظمها مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر إضافة إلى شبان وموظفين سابقين في المجالس المحلية، وسط اتهامات يوجهها الناشطون للنظام بالمسؤولية عن ذلك.

وسيطرت قوات النظام على كامل المحافظة في تموز الفائت، بعد إبرامها مع فصائل "الحراتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ"التسوية" نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.