الأخبار العاجلة
فصائل من "الجيش الحر" تعلن قرى في جبل الزواية جنوب إدلب منطقة عسكرية (بيان) - 18:54 وفاة طفل وجرح آخر نتيجة انفجار اسطوانة غاز بمحل تجاري في مدينة جرابلس شرق حلب (مكتب جرابلس الإعلامي) - 16:51 قوات النظام تستهدف بقذائف الهاون قرية بينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية حنتوتين جنوبي المحافظة ( بوابة إدلب) - 11:45 قصف مدفعي لقوات النظام على بلدة الناجية غرب إدلب من مواقعها في تلة جب الأحمر (بوابة إدلب) - 11:18 الاشتباه بثلاث إصابات "كورونا" شمالي غربي سوريا (شبكة الإنذار المبكر) - 11:09 منسقو الاستجابة يستنكر تصريحات روسيا العدائية بحق سكان شمالي غربي سوريا (بيان) - 09:58 تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الرابعة عشر على طريق الـ "M4" بإدلب (ناشطون) - 08:13 الأمم المتحدة ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى إدلب (وسائل إعلام تركية) - 06:34 "الشبكة السورية لحقوق الانسان" توثق مقتل 125 مدنيا في أيار بينهم 26 طفلاً وست نساء (تقرير) - 18:50 "محلي الباب" يعلن ايقاف خدمات النت الفضائي والسماح بالأكبال الضوئية فقط بداية من شهر تموز المقبل (بيان ) - 16:34

شكاوي من زيادة ساعات تقنين الكهرباء في مدينة الصنمين بدرعا

pictogram-avatar
Editing: ميس نور الدين |
access_time
تاريخ النشر: 2019/07/31 09:14

سمارت - درعا

اشتكى أهال بمدينة الصنمين شمالي درعا جنوبي سوريا من زيادة مؤسسات النظام السوري لساعات تقنين الكهرباء في ظل ارتفاع سعر المحروقات وصعوبة الحصول عليها لتشغيل المولدات الكهربائية.

وأفادت مصادر محلية لـ "سمارت" الأربعاء، أن بلدية الصنمين أبلغت الأهالي أن مؤسسة الكهرباء رفعت ساعات التقنين من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد أن كانت تقطع التيار أربع ساعات يليه تشغيل ساعتين على مدار اليوم.

وقال أحد سكان الصنمين عدي العتمة إن عمله بصيانة الهواتف المحمولة يتطلب توفر الكهرباء غالب الأوقات، وبعد زيادة ساعات التقنين اضطر لشراء مولدة تعمل على مادة البنزين إلا أن سعر الليتر من تلك المادة يبلغ 550 ليرة سورية في محطات الوقود و250 على البطاقة الذكية، الأمر الذي زاد العبئ والتكاليف عليه.

بدوره أشار صاحب "سوبر ماركت"، أن تقنين الكهرباء أجبره على شراء عشرة ألواح طاقة شمسية لتشغيل البرادات التي تحافظ على المواد الغذائية، لافتا أن تكلفتها مرتفعة لكنها توفر عليه مشقة الحصول على محروقات و أعطال المولدات، وفق قوله.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام انقطاعا في الكهرباء، نتيجة أعطال في محطات توليد الطاقة، التي تغذي المدن الكبرى مثل دمشق وحلب، والمحطات الفرعية وتقطع خطوط التوتر العالي، ما يضطر الأهالي للاعتماد على المولدات الصغيرة ومدخرات الطاقة (البطاريات) الخاصة بالسيارات لإنارة منازلهم.

ورغم مضي عام من سيطرة قوات النظام على كامل محافظة درعا إلا أنها ما تزال تفتقر إلى الخدمات والبنى التحتية في ظل ارتفاع متكرر للبضائع فضلا عن النقص الحاد للمحروقات إذ تقف مئات السيارات على طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، بعد تخفيض وزارة النفط والثروة المعدنية بحكومة النظام مخصصات البنزين المسموح بتعبئتها إلى النصف في عموم البلاد.