الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

جرحى من قوات النظام بهجوم مجهولين على حاجز شمال درعا

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2019/08/03 06:54
Update date: 2019/08/03 07:48

تحديث بتاريخ 2019/08/03 09:48:07 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - درعا

جرح خمسة عناصر من قوات النظام السوري ليل الجمعة – السبت، بهجوم مجهولين على حاجز لهم قرب مدينة نوى (25 كم شمال مدينة درعا) جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت"، إن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار باتجاه حاجز مشترك للمخابرات الجوية والفرقة الرابعة التابعتين لقوات النظام بين مدينتي نوى وتسيل شمالي المحافظة، ما أدى لوقوع إصابات في صفوف الأخيرة نقلوا على إثرها إلى مشفى "نوى الوطني".

وتزامن ذلك مع هجوم آخر نفذه مجهولون بالأسلحة الخفيفة على مبنى "مديرية المنطقة" التابعة للنظام في مدينة نوى، دون ورود معلومات عن إصابات.

وسبق أن قتل عنصران وجرح آخر من قوات النظام السوري ليل الأربعاء - الخميس، بهجوم مجهولين على حاجزهم المتواجد بين بلدة تسيل وقرية عدوان غرب مدينة درعا.

وتشهد محافظة درعا عمليات إطلاق نار متكررة من قبل مجهولين استهدفت بعضها عناصر وضباط لقوات النظام بينما طالت معظمها مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر إضافة إلى شبان وموظفين سابقين في المجالس المحلية، وسط اتهامات يوجهها الناشطون للنظام بالمسؤولية عن ذلك.

وسيطرت قوات النظام على كامل المحافظة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل "الحراتفاقات برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ"التسوية" نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.