الأخبار العاجلة
انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مدينة عفرين شمال حلب ولا أنباء عن إصابات (مصادر محلية) - 19:15 النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40

مناشدات لدعم مخيم عشوائي لنازحين من حماة شمالي إدلب

pictogram-avatar
Editing: أيهم ناصيف |
access_time
تاريخ النشر: 2019/08/10 07:49

سمارت - إدلب

ناشد نازحون من محافظة حماة المنظمات الإنسانية والإغاثية تقديم الدعم لمخيم عشوائي انشأوه قرب بلدة كللي (20 كم شمال مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وقال مديرمخيم "كرناز" علي عيسى بتصريح إلى "سمارت" إن المخيم يقطنه قرابة 100 أسرة أي حوالي 550 نازح من قرى غرب حماة، توافدوا قبل شهرين بسبب الحملة العسكرية للنظام السوري وروسيا على مناطقهم، حيث يضم المخيم 100 خيمة معظمها مصنوعة من الأغطية المهترئة وبعضها مصنوع من البلوك المسقوف بشوادر نايلون.

وأضاف "عيسى" أن المخيم بحاجة لحمامات حيث يضطر قاطنوه لقضاء حاجاتهم في العراء والاستحمام بداخل الخيمة، إضافة إلى انتشار الجور الفنية البدائية، ما ينعكس على نظافة المخيم وانتشار الأمراض والأوبئة والروائح الكريهة.

وأشار "عيسى" أن الطريق الخاص المؤدي للمخيم ترابي، بحاجة إلى فرش بكميات من البحص وتجهيزه قبل حلول فصل الشتاء، لافتا أن المخيم يواجه مشكلة ناتجة عن انتشار حشرة "عنكبوت العقرب" وهو يعتبر من أخطر أنواع العناكب ويمتلك سم قاتل، بسبب عدم وجود شبكة صرف صحي وأرضيات صلبة.

وأوضح مدير المخيم أنهم لم يتلقوا دعم أو مساعدات إنسانية من أي منظمة أو جهة منذ قدومهم للمنطقة، بما في ذلك حاجة الأطفال للتعليم والرعاية الصحية.

وسبق أن أطلقت هيئات مدنية وإعلامية، حملة إنسانية تحت مسمى "كن عونا" لدعم نازحي ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي شمالي ووسط سوريا، الفارين من قصف قوات النظام السوري وروسيا.

ويعاني قاطنو المخيمات شمالي سوريا من الأوضاع السيئة ونقص الخدمات وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير اللقاح والأدوية ووسائل التدفئة دون تلقي رد، وتزداد المعاناة مع حلول فصل الشتاء، إذ سبق أن جرفت مياه الأمطار مخيمات عدة .