الأخبار العاجلة
الحجر على مريض قادم من تركيا في مشفى اعزاز الوطني شمال حلب لإصابته بأعراض مشابهة لاعراض "كورونا" (مصدر طبي) - 18:58 جرح إعلامي تابع لـ "لواء القدس" الإيراني بانفجار لغم في ريف حماة (وسائل إعلام النظام) - 18:44 "قسد" تعتقل شبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري) - 13:52 مظاهرة لمدرسي قرى أبو حمام والكشكية شرق مدينة دير الزور تطالب بـ "اقالة الفاسدين" (ناشطون) - 11:00 "الجبهة الوطنية للتحرير" تستهدف مواقع قوات النظام قرب جبل الزاوية في إدلب بالصواريخ وقذائف الهاون (ناشطون) - 10:27 الخارجية الأمريكية: روسيا تستطيع الضغط على بشار الأسد لقبول تسوية سياسية (وكالات) - 20:59 الخارجية الأمريكية: عقوبات قانون "قيصر" لا تشمل استثناءات لـ "الأصدقاء" (وكالات) - 20:57 قوات النظام المتواجدة في مدينة معرة النعمان تقصف بالمدفعية قريتي بليون والبارة جنوب إدلب (ناشطون) - 17:38 قتلى مدنيون بانفجار سيارة مفخخة داخل مدينة تل أبيض شمالي الرقة(مصدر محلي) - 17:38 قوات النظام تقصف بقذائف المدفعية قرى الموزرة والفطيرة وسفوهن جنوب إدلب من حواجزها القريبة (ناشطون) - 17:37
ui.public.translatedTo

جرح موظف في خارجية النظام إثر محاولة اغتيال في محافظة درعا

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |

سمارت - درعا

جرح موظف في وزارة الخارجية التابعة لحكومة النظام السوري السبت، بإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة تسيل (26 كم شمال غرب مدينة درعا) جنوبي سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت" إن مجهولين ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على محمد الخلف الذي يعمل مستشارا في دائرة العلاقات الدولية بخارجية النظام، أثناء وجوده داخل سيارته.

وأضافت المصادر أن "الخلف" أصيب بجروح خطيرة في الصدر والبطن، ما استدعى إسعافه إلى مشفى درعا الوطني، بينما لاذ المجهولان بالفرار.

واستهدف مجهولون الاثنين، سيارة رئيس بلدية الشجرة حسان العبد الله بعبوة ناسفة خلال تواجده أمام منزله، ما أدى لإصابته بجروح، كما سبق أن اغتال مجهولون رئيس بلدية اليادودة محمد أحمد المنجر عبر إطلاق النار عليه الخميس 10 كانون الأول 2019.

وتشهد محافظة درعا عمليات إطلاق نار متكررة من قبل مجهولين استهدفت بعضها عناصر لقوات النظام بينما طالت معظمها مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر إضافة إلى شبان وموظفين سابقين في المجالس المحلية، وسط اتهامات يوجهها الناشطون للنظام بالمسؤولية عن ذلك.

وسيطرت قوات النظام على كامل المحافظة في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل الجيش الحراتفاقات "تسوية" برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين للاتفاق نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.