الأخبار العاجلة
النظام يعلن وفاة 3 حالات ليرتفع العدد لـ19 و تسجيل 23 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 416 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 12:25 انهيار مبنى سكني بحي القاطرجي داخل مدينة حلب (وسائل إعلام النظام) - 12:35 تبادل أسرى بين لجيش "السوري الحر و"قوات النظام" قرب مدينة اعزاز شرق مدينة حلب (ناشطون) - 11:44 قصف مدفعي على قرية المنصورة غرب مدينة حماة مصدره قوات النظام المتمركزة في بلدة جورين القريبة (ناشطون) - 10:38 انفجار مجهول داخل مقر لقوات النظام على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي (مراصد عسكرية + ناشطون) - 10:15 ارتفاع عدد الإصابات بـ" كورونا" إلى "أربعة" أشخاص في إدلب (مصادر طبية ) - 10:02 قوات النظام تقصف بالمدفعية قرية قليدين في سهل الغاب غرب حماه (ناشطون) - 09:58 انتخاب نصر الحريري رئيسا جديدا لـ "الائتلاف الوطني السوي" خلفا لأنس العبدة (بيان) - 15:43 عزل مشفيين جديدين والحجر على كوادرهما بعد ارتفاع الإصابات "بكورونا" في إدلب وحلب (مصدر طبي ) - 11:40 قتلى وجرحى بقصف طيران مجهول رتل عسكري لميليشيات إيرانية شرقي ديرالزور(ناشطون ) - 11:38

"تحرير الشام" : أعدمنا شخصين نفذا تفجير جسر الشغور لصالح النظام

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2019/09/10 19:34

سمارت - إدلب

قال قيادي أمني في "هيئة تحرير الشام الثلاثاء، إن الأخيرة نفذت حكما بإعدام شخصين مسؤولين عن تفجير لصالح النظام السوري في مدينة جسر الشغور (32 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا.

وأضاف القيادي الأمني الذي طلب عدم نشر اسمه بتصريح لـ "سمارت" إنهم نفذوا "حكم القصاص" بحق كل من "فريج تركي وأحمد تركي" لرتكابهما جريمة تفجير سيارة مفخخة في مدينة جسر الشغور، مشيرا إلى أن الحكم صدر من المحكمة الشرعية، ونفذه "أولياء الدم" من وجهاء المدينة.

وأضاف أن الشخصين "اعترفا بزرع عدد من العبوات الناسفة إضافة إلى تفجير سيارة مفخخة، وأقرّا بالعمل لصالح النظام السوري".

وأعدمت "هيئة تحرير الشام" أمس الاثنين، شخصين متهمين بتنفيذ تفجير داخل مدينة جسر الشغور في شهر نيسان 2019.

وأسفر التفجير الذي وقع في حي الصومعة بمدينة جسر الشغور يوم  24 نيسان 2019، عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، حيث وقع في منطقة سكنية تخوي سوقا شعبيا مكتظا بالأهالي.

وتشهد محافظة إدلب تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة، استهدفت قياديين ومقاتلين في الجيش السوري الحر و الكتائب الإسلامية ومدنيين، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات منهم، وسجلت في الغالب ضد مجهولين.