الأخبار العاجلة
مظاهرة في مدينة إدلب ضد النظام في جمعة " عودة المدنيين وحمايتهم مسؤولية أممية" (ناشطون محليون) - 13:22 الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته على النظام في سوريا سنة كاملة (الأناضول) - 13:19 مظاهرة في مدينة عفرين بحلب تطالب بمحاسبة عناصر فرقة " الحمزات" (مصادر محلية) - 13:04 معبر "باب الهوى" مغلق أمام المرضى عدا الإسعافية المهددة بالوفاة (بيان) - 10:18 دخول رتلين من القوات التركية إلى إدلب ( ناشطون محليون) - 08:11 حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 122 اصابة (وزارة الصحة) - 06:58 تركيا وروسيا تسيران الدورية المشتركة الثالثة عشر على طريق الـ "M4" بإدلب (مصادر محلية) - 17:22 أهال يحرقون مقرا لفصيل "فرقة الحمزات" على خلفية مقتل مدنيين اثنين وجرح ثلاثة آخرين في مدينة عفرين شمال حلب (مراسل سمارت) - 16:36 قتيل وجرحى بإطلاق عناصر من "فرقة الحمزات" النار في مدينة عفرين شمال حلب (مراسل سمارت ) - 14:52 برنامج الأغذية العالمي يخفض للمرة الثانية خلال شهرين محتوى الحصة الغذائية شمال غرب سوريا (بيان) - 13:39

حملة لتوعية الأطفال وذويهم بمخاطر مخلفات القصف على درعا

pictogram-avatar
Editing: ميس نور الدين |

سمارت - درعا

أطلق "الهلال الأحمر السوري" حملة تطوعية لتوعية الأطفال وذويهم بمخاطر مخلفات الأعمال العسكرية وقصف قوات النظام السوري السابق على محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال متطوع في "الهلال الأحمر" بتصريح إلى "سمارت" الأربعاء، إن 1335 شخصا معظمهم أطفال يستفيدون من الحملة التي انطلقت في بلدتي الشجرة ومعربة وقريتي القصير وعابدين.

وأضاف المتطوع الذي طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، أن الحملة تتضمن دروسا تعريفية عن مختلف أنواع مخلفات الأعمال العسكرية وعلامات وجودها وطرق السلامة منها، مشيرا أنها انطلقت مطلع الشهر الجاري ومن المقرر انتهاؤها خلال يومين.

 وأفاد أحد سكان بلدة الشجرة يلقب "أبو محمد"، أن ابنه شارك في الحملة وتلقى خلالها  معلومات جعلته أكثر حذرا في التعامل مع أي جسم غريب يشاهده أو يمشي عليه ويلامسه، وفق قوله.

وما تزال الألغام الأرضية ومخلفات القصف السابق لقوات النظام على درعا تحصد المزيد من الأرواح نتيجة عدم إزالتها من قبل فرقه الهندسية بعد سيطرته على المحافظة، حيث رصدت "سمارت" مقتل وجرح أكثر من 80 مدنيا بينهم 22 طفلا منذ تموز الفائت وحتى مطلع الشهر الجاري.

وسيطرت قوات النظام على كامل محافظة درعا في تموز 2018، بعد إبرامها مع فصائل الجيش السوري الحر اتفاقات "تسوية" برعاية روسية، نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ "التسوية" نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.