الأخبار العاجلة
حكومة النظام تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" ليرتفع العدد إلى 123 شخصا (وزارة الصحة) - 12:34 تحركات لمجموعات مشاة من الجيش التركي في منطقة أريحا بإدلب (ناشطون محليون) - 11:47 ثلاثة قتلى بينهم طفل وجريح بانفجار قنبلة غرب إدلب (الدفاع المدني) - 11:19 "حكومة الإنقاذ" تعفي المركبات من رسوم التسجيل حتى منتصف حزيران(بيان) - 11:05 "صحة الحكومة المؤقتة" سيجرى اختبار عينات الإصابة بفيروس "كورونا" في الأراضي السورية - 08:46 "المجلس الإسلامي" يدعو لطرد إيران من منظمة التعاون جراء الإساءة لقبر عمر بن عبد العزيز (بيان) - 07:12 قوات النظام تستقدم تعزيزات عسكرية مزودة بمدافع هجومية إلى جبهات القتال في محافظات حماه وحلب وإدلب ( مصدر عسكري) - 18:49 النظام يمدد المهل القانونية الواردة في تشريعات الضرائب والرسوم التي يجب استيفائها ابتداء من 22-3-2020 (وسائل إعلام النظام) - 15:47 "حكومة النظام" تستأنف دوام العاملين في القطاع العام اعتباراً من غدا الاثنين (إعلام النظام) - 12:33 قتلى وجرحى بانفجار اسطوانة غاز سفري بإدلب (ناشطون محليون) - 11:41
ui.public.translatedTo

"قسد" تتهم تركيا بخرق اتفاق "المنطقة الآمنة" شمال شرق سوريا

pictogram-avatar
Editing: ميس نور الدين |

سمارت - سوريا

اتهمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، تركيا بخرق اتفاق "المنطقة الآمنة" شمالي شرقي سوريا.

وقالت "قسد" عبر وسائل إعلامها الجمعة، "في الوقت الذي تزيل فيه قواتنا تحصيناتها، وصلتنا تقارير عن إرسال تركيا كتل خرسانية إلى الحدود لبناء مزيد من التحصينات العسكرية الجديدة (...) هذا أمر غير سليم، وإذا كانت هذه الكتل مخصصة لبناء تحصينات للجيش التركي في شمال شرق سوريا فهذا ليس جزءا من الاتفاقية".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد 8 أيلول الجاري، عن رفضه تطبيق الخطة الأمريكية لاتفاق "المنطقة الآمنة"، قائلا إنه لا يمكن إنشاء هذه المنطقة عبر بعض مروحيات أو الدوريات، أو نشر مئات من الجنود "بشكل صوري".

وسيّرت كلا من أمريكا وتركيا يوم 8 أيلول الجاري، أول دورية عسكرية مشتركة بين البلدين في محافظة الرقة بموجب اتفاق "المنطقة الآمنة" الذي توصلتا إليه وذلك بعدما انسحبت "وحدات حماية الشعب" الكردية المنضوية ضمن "قسد" من مواقعها الحدودية وسلّمتها للمجالس العسكرية التابعة للأخيرة.

ويأتي الاتفاق على إنشاء المنطقة الآمنة بعد تهديدات متكررة لتركيا بشن عملية عسكرية ضد "قسد" شرق نهر الفرات كان آخرها الثلاثاء 6 آب الفائت، للرئيس التركي "أردوغان" حيث قال إن تركيا ستدفع الثمن غاليا إذا لم تفعل ما هو لازم في شمالي سوريا.