الأخبار العاجلة
النظام يعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وخمس حالات شفاء (وسائل إعلام النظام) - 20:00 مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة بانفجار سيارة مفخخة في بلدة تل حلف غرب مدينة رأس العين بالحسكة (مصدر عسكري) - 19:29 "حكومة الانقاذ" ترفع سعر ربطة الخبز 100 ليرة في مناطق سيطرتها شمالي سوريا (مصادر محلية) - 17:39 احتراق فرن في مدينة جسر الشغور غرب إدلب لأسباب مجهولة (تصريح خاص) - 16:54 "منسقوا الاستجابة" : سجلنا 37 خرقا للهدنة شمالي سوريا من قبل النظام وروسيا منذ بداية حزيران الحالي (تصريح خاص) - 16:12 قوات النظام تقصف بقذائف المدفعية قريتي الرويحة وبينين جنوب إدلب من مواقعها في قرية معردبسة (ناشطون) - 16:00 جريحان أحدهما مدني بانفجار دراجة نارية مفخخة استهدفت أحد حواجز" قسد" في مدينة غرانيج شرق دير الزور (ناشطون) - 13:57 منظمة إنسانية تحذر من تحويل المساعدات عبر الحدود التركية إلى جهات داعمة للنظام (تصريح) - 12:37 دخول رتلين من القوات التركية إلى إدلب (ناشطون) - 12:22 اغتيال عنصر من "الجيش الوطني" برصاص مجهولين شمال حلب (ناشطون) - 12:16

"تحرير الشام" تضيق على مظاهرة قرب معبر باب الهوى بإدلب

pictogram-avatar
Editing: محمد علاء |
access_time
تاريخ النشر: 2019/09/20 12:25

سمارت - إدلب

ضيقت "هيئة تحرير الشام" الجمعة، على مظاهرة حاولت الوصول إلى معبر باب الهوى في محافظة إدلب على الحدود السورية – التركية.

وقال شهود عيان لـ"سمارت" إن "تحرير الشام" نشرت عشرات العناصر على شكل حائطي صد بشريين تلاهما حاجز اسمنتي وبعدها قوات أمنية تابعة للأولى، لمنع مئات المتظاهرين من الوصول للمعبر من ساحته القديمة حيث تجمع المواطنون.

وأضاف شهود العيان أن المظاهرة خرجت للتنديد باستخدام روسيا "حق النقض" (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته ثلاث دول في مجلس الأمن لإيقاف القصف على محافظة إدلب.

وردد المتظاهرون هتافات ضد "تحرير الشام" وسياسات تركيا اتجاه الملف السوري، منها: "يا جولاني مانك منا - شبيحة شبيحة" و"يا أردوغان سماع سماع الشعب السوري ما بيركع".

وطالبت المظاهرة بإسقاط النظام السوري ووقف العمليات العسكرية في محافظتي حماة وإدلب والتي تسببت بمقتل مئات المدنيين.

وأضاف شهود العيان أن "تحرير الشام" اعتدت على عدد من الإعلاميين والناشطين خلال تغطيتهم المظاهرة، حيث حاولوا اعتقال أحد الإعلاميين وحطموا كاميرة لآخر، كما قام عناصر الأولى بتصوير الناشطين دون معرفة السبب.

وسبق أن فشل "مجلس الأمن" الدولي خلال جلسة عقدها الخميس 19 أيلول 2019، بالتوافق على مشروعي قرارين جرى التصويت عليهما، يهدفان إلى التوصل لوقف إطلاق نار في محافظة إدلب.

وتخرج العديد من المظاهرات منذ بداية شهر أيلول 2019، ضد "تحرير الشام" وقائدها الملقب "أبو محمد الجولاني" مطالبة إيها بالخروج من محافظة إدلب.

وتأتي هذه المظاهرات نتيجة حملة قصف مكثف تشنها قوات النظام وروسيا على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أواخر شهر نيسان، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.