الأخبار العاجلة
قوات النظام تقصف بالمدفعية الثقيلة قرية دير سنبل جنوب إدلب (مصدر محلي) - 17:03 تسمم عشرة أطفال بمخيم اللبن بكفريحمول شمالي إدلب جراء الحرارة المرتفعة (مصادر محلية) - 16:20 جرحى مدنييون باشتباكات بين "لواء المجد" و "الجبهة الشامية" التابعين لـ"الجيش الوطني" في مدينة تل أبيض بالرقة (مصادر محلية) - 14:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان في محافظتي الرقة والحسكة لسوقهم إلى التجنيد الإجباري (مصادر عسكرية) - 11:58 ناشطون وأهال ينظمون وقفة احتجاجية في إدلب تطالب بإسقاط النظام وعودة المهجرين (ناشطون) - 11:56 روسيا توقف حركة المرور على تل تمر - عين عيسى شمال الحسكة (مصدر من "قسد") - 11:39 "قسد" تشن حملة اعتقالات عشوائية عقب انفجار قرب أحد حواجزها بدير الزور (مصدر محلي) - 11:18 وزير الصحة في "المؤقتة": أجرينا 1861 اختبارا للكشف عن فيروس "كورونا" شمالي غربي سوريا جميعها سلبية (تصريح) - 09:22 طائرات حربية روسية تقصف مناطق شمال وغرب مدينة حلب (تصريح) - 08:05 "قسد" تعتقل 18 معلما وطالبا جامعيا في محافظة دير الزور(تصريح) - 08:04

أهال في دمشق يبيعون مخصصاتهم من "مازوت" الشتاء لغلاء الأسعار

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2019/09/25 10:07

سمارت – دمشق

اضطر أهال في العاصمة السورية دمشق، لبيع مخصصاتهم من مادة المازوت المخصصة لفصل الشتاء، بسبب غلاء ثمنه، وسوء الأوضاع الاقتصادية.

وقالت مصادر محلية لـ "سمارت" الثلاثاء، إن حكومة النظام السوري خصصت لكل عائلة بطاقة تخولها شراء 400 لتر من "المازوت" مقسمة على أربع دفعات يحصلون في كل منها على 100 لتر مقابل 18500 ليرة سورية ابتداءً من شهر أيلول.

وأشارت المصادر أن العائلة التي لا تريد تعبئة المازوت أو لا تملك ثمنه، تُسجّل عادة على الكمية المخصصة لها، وتحصل على ترخيص بالتعبئة، إلا أنها تبيع هذا الترخيص لأحد تجار المازوت بمبلغ خمسة أو عشرة آلاف ليرة سورية.

 

وقال أهال من المدينة لـ "سمارت" إن التجار يستغلون هذه الفرصة لشراء المازوت بسعر منخفض، ليبيعوه بسعر مضاعف لأفران خاصة أو مشاف أو محلات تجارية تحتاج كميات كبيرة من هذه المادة.

وحول ذلك أكدت مصادر مقربة من أحد تجار المازوت لـ"سمارت"، أن دخله اليومي لا يقل عن 100 ألف ليرة، لافتة إلى أنه يحصل على هذا المبلغ بسهولة نظرا للفرق الكبير في المبلغ الذي بدفعونه للأهالي والمبلغ الذي يتقاضونه في السوق "الحر".

وشهدت أسعار بعض المواد الأساسية في محافظة درعا ارتفاعا يصل إلى ثلاثة أضعاف خلال شهر نيسان الفائت، تزامنا مع فقدان المحروقات في كافة مناطق سيطرة قوات النظام السوري. إذ شهدت مدينة حلب أزمة في الموصلات بسبب انعدام مادة المازوت في محطات الوقود. كما شهدت مدينة حماة أزمة في مواد التدفئة.