الأخبار العاجلة
هيئة الصحة التابعة لــ"قسد" تسجل حالتي وفاة جديدتين بفيروس" كورونا" في شمال شرقي سوريا ليرتفع العدد إلى 12 وفاة - 09:33 تسجيل أول إصابتين بفيروس "كورونا" في "مخيم" باب السلامة شمال شرق حلب (مصدر طبي ) - 21:08 تسجيل 65 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق سيطرة النظام ليرتفع إجمالي الحالات إلى 1125 (وسائل إعلام النظام) - 08:50 "الجبهة الوطنية للتحرير" تسقط طائرة استطلاع يرجح أنها روسية فوق بلدة معربليت جنوب إدلب (مصدر عسكرية) - 11:52 "الإدارة الذاتية" تعلن تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في أماكن سيطرتها شمال شرق سوريا ما يرفع العدد الكلي إلى 66 إصابة (مصدر طبي) - 11:25 مقتل طفل وجرح سبعة مدنيين بإنفجار مجهول السبب وسط مدينة جسرالشغور غرب إدلب (مصادر محلية) - 11:22 مقتل قائد عسكري تابع لـ "قسد "على يد مجهولين شرق ديرالزور(مصدر عسكري) - 11:20 "قسد" تشن حملة اعتقالات شرق دير الزور بدعم من "التحالف الدولي" ( مصدر عسكري ) - 11:19 "قسد" تعتقل عشرات الشبان من بلدة المنصور غرب مدينة الرقة لسوقهم إلى التجنيد الاجباري (مصدر عسكري من "قسد") - 21:21 مقتل مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" برصاص مجهولين في درعا البلد (مصادر محلية) - 21:20

أهال يشتكون صعوبة تأمين مياه الشرب في مدينة نوى شمال درعا

pictogram-avatar
Editing: عبيدة النبواني |
access_time
تاريخ النشر: 2019/09/27 19:56

سمارت – درعا

اشتكى أهال الجمعة، من نقص مياه الشرب وصعوبة تأمينها في مدينة نوى (25 كم شمال مدينة درعا) الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي سوريا.

وقال عامل بلدية يعمل في إصلاح الشبكة طلب عدم الكشف عن اسمه بحديث مع "سمارت" إن قلة اليد العاملة تتسبب بتأخير إيصال المياه إلى المنازل، مضيفا أن السبب الرئيسي هو قلة ساعات الكهرباء المخصصة لتشغيل مضخة "تل جموع" و "الأشعري" في المنطقة الغربية لدرعا.

وقالت مصادر أهلية لـ "سمارت" إن الأهالي يعانون من تأمين مياه الشرب بعد تضرر شبكات المياه بسبب قصف قوات النظام على المدينة، إضافة لتأخر حكومة النظام عن إعادة تأهيلها بسبب نقص اليد العاملة والأعطال الكبيرة التي لحقت بالشبكة.

وأضافت المصادر أن الأهالي يضطرون لشراء المياه من الصهاريج، حيث يبلغ سعر المتر المكعب الواحد 1000 ليرة سورية.

وسبق أن اشتكى أهالي مدينة الشيخ مسكين (26 كم شمال مدينة درعا) الخميس، من عدم تأهيل شبكة الصرف الصحي من قبل بلدية المدينة التابعة لحكومة النظام السوري.

ورغم مضي عام من سيطرة قوات النظام على كامل محافظة درعا إلا أنها ما تزال تفتقر إلى الخدمات والبنى التحتية في ظل ارتفاع متكرر لأسعار البضائع فضلا عن النقص الحاد للمحروقات