الأخبار العاجلة
تربية إدلب تعلق دوام المدارس والمعاهد حتى إشعار آخر بعد تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" في المحافظة (بيان) - 15:09 فرض الحجر الصحي على أطباء في مدينة الباب بريف حلب بعد أخذ عينات منهم (مصدر خاص) - 11:34 حكومة النظام تطلق سراح ثمانية أشخاص من معتقلي مظاهرات السويداء إثر مفاوضات مع النظام (ناشطون) - 11:04 النظام يعلن تسجيل 22 إصابة جديدة بـ "كورونا" ليرتفع الإجمالي إلى 394 إصابة (وسائل إعلام النظام ) - 11:00 الحكومة المؤقتة تدعو إلى اجتماع لخلية الأزمة بهدف تفعيل خطة الطوارئ بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة بمرض "كوفيد 19" شمالي سوريا (وزير الصحة في الحكومة المؤقتة) - 17:24 إغلاق مشفى باب الهوى شمالي سوريا والسكن الخاص به بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة بمرض "كوفيد 19" (وزير الصحة في الحكومة المؤقتة) - 17:18 تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بمرض "كوفيد 19" في مشفى باب الهوى شمالي سوريا (بيان لوحدة تنسيق الدعم) - 17:01 مقتل عنصر من "قسد" برصاص مجهولين ببلدة البصيرة شرق ديرالزور(مصادرمحلية) - 10:52 مقتل شخص وإصابة أخر بانفجار عبوة ناسفة رزعها مجهولون بسيارتهم في درعا (مصادر محلية + ناشطون) - 10:51 الحجر على مريض قادم من تركيا في مشفى اعزاز الوطني شمال حلب لإصابته بأعراض مشابهة لاعراض "كورونا" (مصدر طبي) - 18:58

منظمة حقوقية: البطاقات التعريفية التركية "تطمس" هوية السكان الأصليين والنازحين بحلب

pictogram-avatar
Editing: حسن برهان |
access_time
تاريخ النشر: 2019/09/27 09:38

سمارت - تركيا

اتهمت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" الحكومة التركية بمحاولة "طمس" هوية السكان الأصليين والنازحين على حد سواء في شمال حلب شمالي سوريا، من خلال منحهم "بطاقات تعريفية" لا تتضمن قيود الشخص الأصلية.

وقالت المنظمة في تقرير تلقت "سمارت" نسخة منه الجمعة، إن تركيا صممت نظام عمل السجلات المدنية ليضم مناطق إدارية محددة لا يتيح تسجيل القيد الحقيقي والأصلي للنازح ومسقط رأسه، بحيث لا يمكن تمييز بطاقته عن بطاقة المقيم الأصلي.

وأشارت المنظمة أن البرنامج الالكتروني التي اعتمدته تركيا مرتبط مباشرة بوزارة الداخلية التركية في أنقرة، ولا تتضمن خاناته أي إشارة لتسجيل القيد الأصلي للنازحين والمهجرين والسكان الأصليين في المنطقة، ما يعني عدم القدرة على تحديد تلك الفئات، واعتبار الجميع من السكان الأصليين.

وأضافت المنظمة أن السكان والنازحين متخوفون من "طمس" هذه البطاقات لجذورهم لأنها تغير قيودهم من مسقط رأسهم إلى مكان إقامتهم الحالية، كما أن إصدار هذه البطاقة إلزامي ومن لا يحصل عليها يحرم من الطبابة والتعليم والإغاثة.

وأوضحت المنظمة أن السجلات المدنية المكلفة بإصدار البطاقات التعريفية قالت إنها تحتفظ بنسخ ورقية بالمعلومات الأصلية للأهالي، ما يجعل الملفات عرضة للضياع والتلف والحرق.

واعتمدت المنظمة في تقريرها على لقاءات مع 17 شخصا، بينهم أحد مديري السجلات المدنية السابقين، وموظفة مدنية تعمل حاليا على استخراج هذه البطاقات التعريفية للسكان في مناطق "درع الفرات"  (شمال حلب) و"غصن الزيتون" (عفرين)، وموظف بالمجالس المحلية، وعامل بمركز فلسطيني يصدر وثائق، إلى جانب شهادات لسكان أصليين ونازحين ولاجئين فلسطينيين بالمنطقة.

ونوهت المنظمة لوجود محاولات من المهجرين من حمص وغوطة دمشق للحفاظ على هويتهم الأصلية عبر تسجيل واقعات الأحوال المدنية من زواج وولادة وغيرها، عبر مكاتب خاصة فيهم.

كما تحدثت المنظمة عن منح 1500 عائلة فلسطينية بطاقة تعريفية مع تجاهل تدوين قيودهم الأصلية، مشيرة في ذات الوقت أن هناك "مركز تسجيل اللاجئين الفلسطينيين" يعمل على تسجيل اللاجئين للحفاظ على القيود الأصلية، لكنه غير رسمي.

وتعرّف منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة – Syrians for Truth and Justice-STJ" عن نفسها بأنها سورية، وتعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا وضدّ السوريين وتعمل من "أجل تحقيق العدالة والتغيير".

وتسيطر تركيا وفصائل من الجيش السوري الحر على منطقة عفرين منذ شهر آذار 2019، بعد طرد "وحدات حماية الشعب" الكردية منها، ويتعرض الطرفين الأولين لانتقادات من قبل الناشطين والمنظمات الحقوقية، إذ قالت منظمة العفو الدولية، إنه على تركيا وضع حد لـ"الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان" المرتكبة في منطقة عفرين بحلب.